موقع أنصار الله - متابعات - 21 رمضان 1447هـ

نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي نائيني، عبور أي ناقلة نفط ترافقها قوات بحرية أميركية عبر مضيق هرمز، متوعداً باستهداف أي محاولة من هذا النوع.

وقال نائيني، في بيان، إن "الادعاء بأن سفينة نفطية عبرت مضيق هرمز برفقة قوات أميركية هو محض افتراء"، محذّراً من أنه "سيتم إيقاف أي تحرك للأسطول الأميركي وحلفائه" باستخدام شبكة إيران الصاروخية.

وأكد أن "السفن الأميركية لن تجرؤ على الاقتراب من بحر عُمان أو الخليج العربي أو مضيق هرمز خلال الحرب".

 

"اقتربوا وجربوا"

من جانبه، نبّه قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، علي رضا تنكسري، إلى أنه "لا يحق لأي زورق مرتبط بالمعتدين العبور عبر مضيق هرمز".

وقال تنكسيري، في منشور عبر "أكس": "أعلنا ذلك في بداية الحرب، ونؤكّد، مجدداً، لا يحق لأي زورق مرتبط بالمعتدين على إيران العبور عبر مضيق هرمز".

كما توعّد قائد القوات البحرية "الأعداء" قائلاً: "إذا كان لديكم أي شك، اقتربوا وجربوا".

وفي وقت سابق من اليوم، زعم وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، أن "البحرية الأميركية نجحت في مرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز".

وقال وايت، في منشور عبر "أكس"، إن "الرئيس ترامب يحافظ على استقرار الطاقة العالمي خلال العمليات ضد إيران"، وإن البحرية الأميركية "نجحت في مرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز لضمان استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية"، قبل أن يقوم، لاحقاً، بحذفه. كما أكد البيت الأبيض، في بيان، أن القوات الأميركية "لم ترافق" أي ناقلة نفط عبر مضيق هرمز.

عراقجي: أكبر عجز في التاريخ

وفي السياق نفسه، لفت وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى أن "مسؤولي الولايات المتحدة يتلاعبون بالأسواق عبر نشر الأخبار المزيفة".

وشدّد عراقجي، في منشور عبر "أكس"، على أن "هذا لن ينقذهم من تسونامي التضخّم الذي فرضوه على الشعب الأميركي"، موضحاً أن "الأسواق تواجه أكبر عجز وفجوة في التاريخ، في أزمة تتجاوز مجموع الحظر النفطي العربي عام 1973، والثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وغزو الكويت من قبل العراق عام 1990".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، قبل أيام، أن القوات الأميركية سترافق ناقلات النفط والسفن التي تعبر مضيق هرمز، وسط الحظر الإيراني المفروض عليها.