موقع أنصار الله - متابعات – 12 شوال 1447هـ
نقلت "القناة 12" الصهيونية عن رئيس بلدية حيفا المحتلة "يونا ياهف"، اليوم الثلاثاء، تحذيره "من المخاطر المتزايدة المرتبطة بوجود مجمّع "بازان" (مصافي النفط) قرب المناطق السكنية"، في ظل تكرار استهدافه خلال الحرب.
وأكد "ياهف" أنّ ذلك "يثبت عدم جدوى إبقاء منشآت خطِرة بهذا الحجم داخل المدينة"، مذكّراً بما وعدت به حكومة الاحتلال.
وأوضح "ياهف" أنّ المجمّع تعرّض للمرة الثانية منذ بدء العملية لإصابة، مشيراً إلى أنّ "الهجوم السابق أدى إلى مقتل 3"، فيما "لم يُسجّل في الاستهداف الأخير تسرّب لمواد سامة، رغم حجم الأضرار".
ولفت إلى أنّ "الضربات الإيرانية تتسم بدقة"، وأنّها "تستهدف مواقع حساسة في حيفا، وتصيب أهدافها".
وشدّد على "ضرورة نقل المجمّع (مصافي النفط) إلى الجنوب"، معتبراً أنّ "استمرار وجوده في حيفا يشكّل خطراً لا يمكن القبول به".
ولفت إلى أنّ "الإيرانيين يعملون بدقة كبيرة ويعرفون مواقع المنشآت الحساسة، ويوجّهون نيرانهم نحوها ويصيبونها".
وأضاف أنّ "المدينة تستعد لاحتمال تصعيد إضافي"، مشيراً إلى ضرورة "إدارة غرف طوارئ تحت الأرض".
وفي تصريحٍ سابق له قبل نحو أسبوع، قال رئيس بلدية حيفا المحتلة، إنّه "لا يجوز للحكومة الإسرائيلية التضحية بسكان حيفا والمنطقة".
وفي ضربة هي الثانية خلال الحرب، قالت وسائل إعلام كيان العدو الصهيوني، الإثنين، إن هجوماً مشتركاً من إيران وحزب الله قد استهدف مناطق عدة، وذكرت التقارير تسجيل 5 ساحات سقوط لصواريخ في حيفا ومحيطها، بينها إصابات مباشرة في مصافي التكرير، إضافة إلى تضرر مبنى تابع لشركة "بازان".