موقع أنصار الله - متابعات – 1 ذو القعدة 1447هـ
أكد مستشار قائد حرس الثورة في إيران العميد محمد رضا نقدي، يوم السبت، أنّ الحرب الحالية قد تتجه نحو طابع عالمي في حال استمرارها، محذّراً من أنّ أي استئناف للعمليات سيقابل بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة أُنتجت في يناير/كانون الثاني 2026.
وفي معرض رده على مزاعم حول تدمير القوة البحرية الإيرانية، تساءل نقدي: "إذا كان الأعداء قد تمكنوا من القضاء عليها، فلماذا لا يستطيعون فتح مضيق هرمز"؟
كما شدد على أنّ "الرئيس الأميركي الأخرق والمتهور" لن يتمكن من خداع الشعب الإيراني في مسار المفاوضات، مشيراً إلى أنّ القوة الرئيسية لإيران وتفوّقها يكمنان في القوات البرية، مؤكداً أنها لم تدخل الميدان بعد.
ولفت مستشار قائد حرس الثورة إلى أن لدى إيران أوراق لعب رابحة ومهمة لم تُستخدم حتى الآن.
وقال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي المقدم إبراهيم ذو الفقاري، السبت، إن خيانة الأميركيين المتكررة أعادت مضيق هرمز إلى وضعه السابق.
وأضاف ذو الفقاري، أن "الأميركيين ما زالوا يمارسون القرصنة والسرقة البحرية تحت ما يسمى الحصار"، لذا، فقد "عاد التحكم في مضيق هرمز إلى وضعه السابق، وهذا المضيق الاستراتيجي يخضع لإدارة وسيطرة مشددة من قبل القوات المسلحة".
وأكد ذو الفقاري أن المضيق سيظل في حالته السابقة وتحت رقابة شديدة "طالما لم تنهِ الولايات المتحدة القيود المفروضة على حرية حركة السفن من إيران".