موقع أنصار الله - متابعات – 4 ذو القعدة 1447هـ

قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، اليوم الثلاثاء، إن ما يجري في المستشفى الإندونيسي شمال غزة “يمثل شاهدًا على سقوط القيم الإنسانية”، في إشارة إلى المشاهد التي تم توثيقها داخل محيط المستشفى خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأوضح البرش في تدوينة على منصة إكس، أن المستشفى، الذي يُفترض أن يكون مكانًا مخصصًا للعلاج والرحمة، “تحوّل في المشهد الذي ظهر إلى خلفية لاستعراضات عسكرية”، مشيرًا إلى قيام أحد الجنود بالتقاط صورة “سيلفي” في الموقع.

وأضاف أن رفع شعارات القوة داخل المستشفيات أو توثيق مشاهد داخلها “لا يعكس أي مظاهر انتصار، بل يكشف عن انحدار أخلاقي وانتهاك للمعايير الإنسانية”.

وشدد البرش على أن المستشفيات ليست ساحات للهيمنة أو الاستعراض، وإنما مرافق مدنية مخصصة لإنقاذ الأرواح وتقديم العلاج للمرضى، معتبرًا أن استغلالها لأي أغراض أخرى “يمثل مساسًا بقدسيتها ودورها الإنساني”.

وأكد أن ما يحدث في قطاع غزة لا يقتصر على تدمير البنية التحتية، بل يمتد إلى “انتهاك القيم الإنسانية الأساسية مثل حياد العمل الطبي وحق الإنسان في العلاج والحياة”.

وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,560 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,317 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.