أعلن المعاون السياسي للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، العميد محمد أكبر زاده، عن تغيير جذري في التصور الاستراتيجي لمضيق هرمز، مؤكداً أن المنطقة شهدت توسعاً غير مسبوق في نطاق عملياتها.
وأوضح العميد أكبرزاده في تصريح اليوم الثلاثاء، أن المضيق لم يعد يقتصر على المنطقة المحدودة المحيطة بجزر "هرمز" و "هنغام"، بل تحول إلى منطقة عملياتية واسعة تمتد على مسافة تتراوح بين 200 و300 ميل بحري، أي ما يعادل حوالي 500 كيلومتر.
وتابع المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة: "في الماضي، كان يُنظر إلى مضيق هرمز على أنه منطقة محدودة تحيط بجزر مثل هرمز وهنغام، ولكن هذه الرؤية قد تغيرت تماماً اليوم".
وأضاف أن المخطط الجديد وسّع نطاق المضيق ليشمل منطقة استراتيجية تمتد من سواحل "جاسك" و "سيريك" إلى ما وراء الجزر الكبرى، مشيراً إلى أن هذا التوسع يشكل "هلالاً كاملاً من السيطرة" يمتد من جاسك وسيريك إلى ما بعد جزيرة "قشم" و "طنب الكبرى".
وقال: "بمعنى آخر، لقد أصبح مضيق هرمز أكبر وتحول إلى منطقة عملياتية واسعة؛ حيث توسع من نطاق 20 إلى 30 ميلاً في السابق، ليصل اليوم إلى أكثر من 200 إلى 300 ميل (أي حوالي 500 كيلومتر)، ممتداً من 'جاسك' و'سيريك' إلى ما بعد جزيرة 'قشم' و'طنب الكبرى'. هذا يشكل هلالاً كاملاً من السيطرة."
وفي إشارة إلى الموقف العسكري الإيراني، شدد المسؤول على أن الجمهورية الإسلامية تراقب تحركات المنطقة بكل دقة واقتدار، مؤكداً أنها لن تسمح بأي اعتداء على مياهها ومصالحها.
وخاطب العميد أكبرزاده الشعب الإيراني قائلاً: "على شعبنا العزيز أن يعلم أنه، وكما قيل دائماً: نبذل الدماء ولا نفرط في التراب؛ فإن القوات المسلحة تدافع بكل قوتها عن وحدة الأراضي والمياه الوطنية".