أحرقت مجموعة من المستوطنين الصهاينة فجر اليوم الجمعة، مسجداً ومركبات المواطنين الفلسطينيين وخطت عبارات عنصرية على جدران المنازل، في رام الله ونابلس، ضمن انتهاكات ممنهجة متواصلة تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وقالت مصادر فلسطينية إنَّ مجموعة من المستوطنين الصهاينة اقتحمت قرية جيبيا شمال رام الله، وأقدمت على حرق مسجدٍ وعددٍ من المركبات وخط شعارات عنصرية ومعادية على جدران المنازل.

وقال الناشط في قرية جيبيا صابر شلش، إن أحد الشبان خلال مروره بالقرب من مكان حرق المستوطنين، لاحظ اشتعال النيران في مركبات أبناء قريته، وأخذ ينادي على الجيران.

وأضاف شلش أن المواطنين، أخمدوا النيران، في مركباتهم، قبل أن يكتشفوا اشتعال النيران أيضا، في مسجد القرية.

وتعد قرية جيبيا شمال غرب رام الله، من القرى والمواقع التي تتعرض بشكل دائم، لاعتداءات المستوطنين، الذين يطمعون في سرقة أراضي القرية، وطرد سكانها.

كما وهاجم مستوطنون آخرون مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب مستوطنة "يتسهار" في محيط قرية بورين جنوب نابلس، مما ألحق أضراراً مادية في عدد منها.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون 1637 اعتداءً خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي، 1097 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال، فيما نفذ المستوطنون 540 اعتداءً.