موقع أنصار الله - المحويت - 18 ذو الحجة 1447هـ

شهدت محافظة المحويت اليوم الخميس ، فعاليات جماهيرية حاشدة في 12 ساحة بمركز المحافظة ومديرياتها، إحياءً لذكرى يوم الولاية تحت شعار "من كنت مولاه فهذا علي مولاه".
وأكد المشاركون في الفعاليات التي أقيمت في مركز مدينة المحويت وساحات مديريات جبل المحويت والرجم والطويلة وشبام والخبت وحفاش وبني سعد وملحان، التمسك بمبدأ الولاية باعتباره الضمانة الحقيقية لصون الأمة من التبعية لأعدائها.. مشددين على أهمية استلهام الدروس من سيرة الإمام علي عليه السلام وتجسيدها في الواقع.
وفي الفعاليات التي حضرها محافظ المحافظة حنين قطينة، وأمين عام المجلس المحلي بالمحافظة الدكتور علي الزيكم، ومسؤول التعبئة العامة إسماعيل شرف الدين، ووكلاء المحافظة عبدالسلام الذماري وأحمد القطمة وحمود شملان ومحمد القرم وعصام النزيلي، ومدير أمن المحافظة العميد عبدالله الطاوس، وقيادات محلية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، ألقيت كلمات أكدت أن إحياء ذكرى يوم الولاية يجسد الارتباط العملي بمنهج الإسلام الأصيل، ويعزز من وعي الأمة بمسؤولياتها تجاه قضاياها المصيرية.
وأشارت إلى أن هذه المناسبة تمثل محطة إيمانية وتعبوية مهمة لاستلهام القيم والمبادئ التي جسدها الإمام علي عليه السلام في حياته، وما اتصف به من عدالة وحكمة وشجاعة في نصرة الدين والدفاع عن المستضعفين.
وأكدت الكلمات أن الأمة أحوج ما تكون اليوم إلى استحضار هذه القيم في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف هويتها وثوابتها.
واعتبرت ذكرى يوم الولاية مناسبة لتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الارتباط بأعلام الهدى.. مؤكدة أن التمسك بنهجهم كفيل بتحقيق العزة والكرامة للأمة وتمكينها من مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار.
وتطرقت إلى الدلالات العظيمة لهذه المناسبة في تجديد الولاء لله ورسوله والإمام علي عليه السلام، والسير على نهج الحق والعدل الذي مثله.. مشيرة إلى أن الاحتفاء بيوم الولاية يجسد عمق المحبة التي يكنها الشعب اليمني للإمام علي وارتباطه الوثيق به.
وأكدت الكلمات أهمية الاقتداء بالإمام علي عليه السلام وتجسيد أخلاقه وسلوكه في الواقع العملي، خصوصاً في ظل ما تمر به الأمة من تحديات تستدعي العودة إلى المنهج المحمدي الأصيل والتمسك بقيم الإيمان والتقوى والصبر والثبات.
وتناولت جوانب من مناقب الإمام علي عليه السلام وشجاعته وبطولاته وزهده ومواقفه الجهادية في نصرة الإسلام، ودوره في مقارعة قوى الطغيان والشرك والكفر.. داعية إلى تعزيز التلاحم والاصطفاف وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة، والاستمرار في دعم الجبهات حتى تحقيق النصر.
وأشادت الكلمات بالموقف اليمني الثابت المساند للشعبين الفلسطيني واللبناني.. مؤكدة أن هذا الموقف يعبر عن أصالة الشعب اليمني ووعيه بحقيقة الصراع مع قوى الاستكبار، ويجسد التزامه الدائم بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
تخللت الفعاليات قصائد وفقرات من التراث وأناشيد معبرة عن عظمة المناسبة ومكانتها في نفوس اليمنيين.