موقع أنصار الله - صنعاء - 18 ذو الحجة 1447هـ

أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي " يحفظه الله " في كلمته بمناسبة يوم الولاية 1447هـ على مواصلة العمل في تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم في إطار ولاية الله واتباع نوره وهديه المبارك والتحرر من ولاية الطاغوت الشيطانية التي يحمل رايتها في هذا العصر اليهود الصهاينة وأئمة الكفر، أمريكا وإسرائيل.

كما أكد ثباتنا على نهج القرآن الكريم في موقفنا القرآني من أعداء الإسلام والإنسانية، اليهود الصهاينة وأئمة الكفر أمريكا وإسرائيل، كما أن موقفنا واضح من إجرام وطغيان وعدوانهم على أمتنا الإسلامية في فلسطين ولبنان وإيران، وعدوانهم على شعبنا اليمني، واستباحتهم لسوريا.

كما أكد السيد القائد أن موقفنا قرآني تجاه خطر الأعداء على الأمة بكلها تحت عنوانهم المعروف "إقامة إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط" ، وخطورة الأعداء التي تستهدف المقدسات الإسلامية بكلها بما في ذلك مكة والمدينة.

وقال : موقفنا في العداء من أعداء الإسلام في المواجهة لشرهم ولطغيانهم ومخططاتهم وأجندتهم الشيطانية هو موقف قرآني أصيل ونتشرف به ، ونؤكد على جهوزيتنا للتصدي للأعداء بمعونة الله وبالثقة به في أي جولة من جولات التصعيد أو أي تطورات في إطار الوضع الراهن.

وأضاف : نحن على تنسيق تام مع إخوتنا المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة والقدس تجاه ما يحدث في لبنان وفلسطين وتجاه الإجراءات الأمريكية الظالمة والعدوانية وما يلزم تجاه ذلك.

وتوجه السيد القائد بالنصح لكل القوى والجهات في منطقتنا أن يحذروا من التوريط الأمريكي لهم للقتال في خدمة العدو اليهودي الصهيوني، ، مؤكداً أن الأمريكي يسعى فعلا إلى الوصول إلى القوى والجهات في منطقتنا إلى هذه النقطة إلى أن يدخلوا في معركة شاملة في خدمة اليهود الصهاينة ، ويسعى لتوريط البعض وإن كان فيه خطورة كبيرة عليهم ونتائج ذلك عليهم هي الخسارة والعار والخزي والعواقب الخطيرة عليهم.