موقع أنصار الله – صنعاء - 20 ذو الحجة 1447هـ
توجه السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله " إلى شعبنا وأمتنا بأطيب التهاني والتبريك بمناسبة الغدير ويوم الولاية المناسبة الدينية العظيمة ، مشيراً إلى أن شعبنا العزيز أحيا مناسبة الولاية في هذا اليوم المبارك إحياء عظيما في مختلف المحافظات الحرة كما يحييها في كل عام .
وأوضح السيد القائد في كلمته بمناسبة ذكرى يوم الولاية 1447هـ أن مناسبة الغدير ويوم الولاية من المناسبات الأصيلة ومن الموروث الإيماني لشعبنا اليمني المسلم ، وليست طارئة على شعبنا وهو يحييها عبر الأجيال وعلى مدى قرون من الزمن في إطار انتمائه الإيماني الراسخ
وقال : شعبنا يهتم بالمناسبات الدينية وفي مقدمتها المولد النبوي الشريف وغيرها ويستفيد من عطاء المناسبات في الحفاظ على الهوية ومكتسباتها المهمة
، وهو يهتم من العطاء التربوي للمناسبات التي يحييها ويعطيها أهمية لأنها من التقدير لنعم الله والاعتراف بعظمة دينه .
وأشار السيد القائد إلى أن يوم الغدير "الحادثة والنص" هو من الحقائق التاريخية الثابتة باتفاق المؤرخين والمحدثين وليست قضية مشبوهة أو محل شك وارتياب، ومن أهمية إحيائها الشهادة بكمال الدين وتمام النعمة ومن التقدير لنعمة الله لما يترتب عليه الخير في الدنيا والآخرة
وأكد أن من تمام النعمة، نعمة العزة، نعمة التحرر من ولاية الطاغوت، نعمة الكرامة الإنسانية ونتائج ذات أهمية كبيرة جدا ، وأن من أهم ما في المناسبة أنها توثيق للبلاغ التاريخي الذي بلغه النبي صلى الله عليه وآله وسلم امتثالا لأمر الله
وأضاف : البلاغ العظيم يدل على عظمته وأهميته القصوى ويستحق منا العناية به وبتوثيقه بالحديث عنه ، فعملية التوثيق والإعلان لهذا البلاغ والحديث به وعنه من الفوائد المهمة لهذه المناسبة لمواجهة محاربة معناه ومدلوله لفصل الأمة عن الاستفادة منه .
ولفت إلى أن هناك أهمية كبيرة جدا في إقامة مناسبة الغدير في الترسيخ لمفهوم الولاية بما يحصن الأمة الإسلامية من الموالاة لليهود والنصارى، فمفهوم الولاية يحصن الأمة من التولي لليهود والنصارى كجهات في موقع الأمر والنهي والتوجيه والتحكم بالأمة في كل مجالاتها .
وبيّن أن وداع النبي لأمته في حجة الوداع وإشعاره لهم بقرب رحيله، كان في سياق التأكيد على الترتيبات المهمة الضامنة لمستقبل الأمة ، ومن أهمية البلاغ المهم لموضوع الولاية أنه حدد للأمة الإسلامية مسارا مستقبليا مضمونا إن التزمت به تحظى بكمال الإسلام
المفترض أن تكون الأمة حساسة تجاه تولي اليهود وليس تجاه ولاية الله
كما أكد السيد القائد أن موضوع الولاية هو الموضوع الأكثر حساسية عند أي قوم بكل فئاتهم ، والتشدد فيه هو أكثر من أي موضوع آخر ، ويفترض بالأمة أن تكون حساسة جدا ومنزعجة للغاية تجاه مسألة التولي لليهود والنصارى وأن يكونوا هم من يتحكمون في ولاية أمرها ، مبيناً أن أعداء الأمة بكل ما هم عليه من سوء وإجرام وشر وفساد وإضلال وتباين تام مع هذه الأمة يعادون المبادئ والقيم الإلهية ، وتباين الأمة مع اليهود يجعل المسلمين في الموقع الذي يفترض بهم أن يكونوا مباينين لأولئك الأعداء ولا يقبلوا بهم .
وأوضح أنه ليس المفترض بهذه الأمة أن تكون حساسة ومعقدة تجاه الحديث عن ولاية الله ، وعندما تركز الأمة على الولاية كما قدمها القرآن وما اتفق عليه عن رسول الله صلى الله عليه وآله سنجدها قدمت لنا بشكل جذاب وعظيم ، مبيناً أن مفهوم الولاية تعرض لحملات دعائية كبيرة جدا من اليهود والنصارى والمنافقين، ويواجه باستمرار بحملات لتشويهه بالدعايات الباطلة بالأكاذيب والافتراءات للصد عنه .
وحذّر السيد القائد من أن الموالاة لليهود والنصارى بالتأييد لهم والوقوف معهم بالمناصرة والتأييد في الموقف يشكل خطرا كبيرا جدا على الأمة ، فهو يخضع الأمة تلقائيا لولاية الطاغوت ويبعدها عن التولي لله ، مؤكداً أن الموالاة لأعداء الله انحراف رهيب جدا ، ومفهوم الولاية فيه عزة ومنعة وحماية الأمة الإسلامية في مواجهة الخطر الآتي من اليهود وأعوانهم
ولفت السيد القائد إلى أن هناك صلة مهمة لمناسبة يوم الولاية بواقعنا، وفي ظروفنا، وفي طبيعة التحديات والمخاطر التي تواجهها أمتنا، و تتصل بمبادئنا الإسلامية ذات الأهمية الكبيرة في ديننا ، مشيراً إلى أن بعض البلدان تهتم بمناسبات تافهة، بعضها مناسبات يهودية ذات محتوى يفسد النفوس، ويرسخ حالة الولاء لليهود والارتباط بهم .
وأضاف : الخروج عن ولاية الله هو خروج إلى ولاية الطاغوت بشرها وإفسادها وظلمها وباطلها وطغيانها، ومآلها جهنم وخسران الإنسان ، بينما التولي لله صلة إيمانية تجعلنا نسير في هذه الحياة على أساس هديه وتعليماته، واثقين به، ملتجئين إليه، مطيعين له، مستقيمين على أمره ونهيه
وبين السيد القائدان مبدأ الولاية له أهميته القصوى في فاعلية الإسلام في حياة المسلمين، وفي تحقيق ثمرته في الوعد الإلهي في الدنيا والآخرة، ومن ذلك التحصين للأمة من التولي لأعدائها ، فالسياق المهم لموضوع الولاية في الآيات القرآنية يبين لنا أهميتها الكبيرة جدا لأنها أتت في سياق التحذير من التولي لليهود والنصارى وحتمية الصراع معهم.
وأشار إلى أن الموالاة لليهود والنصارى ليست مجرد موقف سياسي، بل يمتد أثرها السلبي إلى شؤون حياتنا المختلفة، على حساب مبادئنا وقيمنا الدينية، ويمتد أثرها في إملاءاتهم وفي سياسة الاسترضاء لهم إلى كل شؤون حياتنا، وهم يتجهون لاستهدافنا وفق سياسة تهدف إلى تجريدنا من كل عناصر القوة وإزاحة كل ما له أهمية من الدين
وأضاف : الموالاة لليهود والنصارى يترتب عليها نتائج عملية، هي ارتداد عن مسيرة الدين لصالح الأعداء ولغير مصلحة الأمة، لما يضر بالأمة ويضعفها ويذلها ويشتتها ويقهرها ويضلها ويفسدها، كما يقترن مع الموالاة لليهود والنصارى التمكين لهم بأن يكونوا في موقع الأمر والنهي والتدخل في شؤون الأمة والتوجيه لها، ولكن من موقعهم كأعداء، أي ليسوا ناصحين لهذه الأمة
وأكد السيد القائد أن علاقة الكثير من الأنظمة وشعوبها تحولت إلى أن تتلقى الإملاءات اليهودية الصهيونية في كل مجالات الحياة ، والموالاة لليهود الصهاينة يترتب عليه ارتداد عن مبادئ الدين .
وقال : الموالاة للأعداء اليهود الصهاينة مسألة خطيرة للغاية على المسلمين وعلى الأمة أن تهتم بما يحصنها ، فأعداء الأمة يركزون على إزاحة المبادئ الدينية ذات الأهمية الكبيرة في تحصين الأمة من شرهم .
وأكد السيد القائد أن نتيجة الولاء لأعداء الأمة هي المصادرة لحرية الأمة ومصادرة استقلالها ، فحينما يتحول واقع المسلمين إلى أمة خاضعة لأعدائها فهم سيتجهون إلى استعبادها وإلى إذلالها، وهم يعملون على قهر الأمة وأن تكون أمة مغلوبة مقهورة ومستذلة
وحذر السيد القائد من أن التولي للعدو والقبول به في موضع الآمر الناهي المتحكم بالأمة يراد منه أن تكون مؤيدة له ومستباحة له في كل شؤونها ، والتولي للعدو يتجه بمن يقبلون به إلى الدخول تحت ولاية الطاغوت المتنافية تماما مع مسار الإيمان
مهام المسلمين مقدسة ويسعى الأعداء لتجريدهم من شرف حمل رسالة الله
وأوضح السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في كلمته بمناسبة يوم الولاية، أن امتداد الولاية فيما يتعلق بالهداية وإدارة شؤون هذه الحياة في مجالاتها العملية امتداد إلى رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله ، فولاية الرسول لم تكن منفصلة أو مستقلة عن ولاية الله وإنما كانت امتدادا لولاية الله من موقع الرسول في الرسالة في التبليغ للرسالة الإلهية ، وامتداد مسار الهداية والأمر والنهي في مسيرة الرسالة الإلهية كان في القرآن والرسول صلوات الله عليه وعلى آله
وأشار إلى أن مسيرة الإسلام التي ينبغي أن يسير عليها المسلمون قائمة على أساس التمسك بالقرآن الكريم والاهتداء به والاتباع له في كل شؤون الحياة ، وعلاقة المسلمين بدينهم ليست مجرد علاقة التزام عملي محدود بل تقديم النموذج المميز في الواقع البشري وحمل الرسالة إلى العالمين
وأكد أن المسلمين هم أصحاب مهمة مقدسة وعظيمة ويجب أن يلتفتوا إليها وألا ينحط بهم اليهود والنصارى إلى درجة أن يفقدوا حتى مسألة الالتزام بدينهم في داخل حياتهم وفي ساحتهم وواقعهم ، وعلى الأمة أن تحمل رسالة الله وتتحرك في أوساط العالمين، تدعو إلى الخير، تأمر بالمعروف، تنهى عن المنكر، تجاهد في سبيل الله، تعمل على إقامة القسط في هذه الحياة
وأضاف : مهام الأمة مهام عظيمة مقدسة مشرفة لها، وتحظى فيها بمعية الله وبتأييده وبالنصر من الله ، ولا بد من امتداد الولاية لأن مسيرة المسلمين ليست مؤقتة بعصر محدود "والذين آمنوا" هي امتداد مسيرة الهداية في الأمة في إطار الإيمان والمؤهلات الإيمانية الراقية بدءا بالنموذج الأكمل والأرقى أمير المؤمنين علي عليه السلام .
واوضح السيد القائد أن مسيرة الولاية في الهداية للناس لا تنقطع وتتجمد من بعد وفاة الرسول إلى قيام الساعة، لتتحول المسألة إلى فوضى يدخل فيها المضلون والمنافقون المفسدون في الأرض، وصولا إلى أن يتصدر الواقع أعداء الأمة من اليهود ، مؤكداً أن مسيرة الهداية لم تتعطل، والدور فيما بعد كان للإمام علي عليه السلام من موقع الكمال الإيماني الذي أهّله للامتداد بهذه المسيرة في ولاية الله سبحانه والهداية بالقرآن الكريم
وأكد أن مسيرة الهداية لم تكن محدودة للجيل المعاصر لرسول الله صلى الله عليه وآله، بل لها امتدادها المتصل بالرسول وفق المسار الصحيح ، وعندما تتحرك الأمة وهي منفصلة عن ولاية الطاغوت، ومتحصنة بولاية الله للنهوض بمسؤولياتها الكبرى والمقدسة، تحظى من الله بالتأييد والمعونة والنصر والتمكين والغلبة
كما أكد أن الأعداء يعملون على إزاحة الأمة عن الولاية، حتى تكون مجردة من شرف حمل الرسالة وشرف النهوض بالمسؤوليات العظيمة لتتخلى عن أعظم عناصر القوة وتنحط في اهتماماتها، وتكون بالتالي قابلة للإضلال والإفساد والتمييع، وقابلة بالاستعباد والإذلال .
وأضاف : نلحظ أن اليهود والنصارى يحاولون حمل عنوان النور في مواجهة الظلام، والعدالة بوجه الظلم، وهم أظلم الناس وأضلهم وأفسدهم ، كما يعملون على تجريد الأمة من شرف حمل الرسالة من العناوين العظيمة والمقدسة، إلى درجة أن يتحول واقع الكثير من أبناء الأمة إلى الخجل والنفور من هذه العناوين وأن تصبح من العناوين التي تعبر عن حالة التخلف .
علاقة كثير من الأنظمة مع اليهود قائمة على التبعية وتقبل الإملاءات
وجدد السيد التأكيد أن الأعداء لا يريدون لهذه الأمة أي خير وكل مشاريعهم عدوانية إجرامية، وكل أجندات الأعداء ومخططاتهم هي استهداف للأمة بشكل تدميري ، ومن المؤسف جدا أننا نرى الكثير من الأنظمة والحكومات والنخب والأحزاب والقوى متقبلة لدور الأعداء .
وأكد أن علاقة الكثير من الأنظمة مع أمريكا وإسرائيل ومع اليهود الصهاينة ومع الغرب علاقة قائمة على التبعية وتقبل الإملاءات ، وكثير من الأنظمة والقوى تتحدث في وسائل إعلامها عن محتوى لقاءاتهم مع اليهود والنصارى بما يمتد إلى مختلف شؤون الحياة
وأشار إلى أن ما حكم موقف أكثر الحكومات والأنظمة من العدوان على قطاع غزة هو الإملاءات الأمريكية والتعليمات الصهيونية ، وهناك تقبل في واقع الأمة لأن يكون المتحكم في ولاية أمرها اليهود الصهاينة وأذرعهم في العالم .
وكشف السيد القائد أن اليهود الصهاينة يتدخلون بشكل مباشر حتى في التعيينات والشكل الهرمي للحكومات والأنظمة ، ومن لا يقبل بتدخل اليهود الصهاينة من الحكومات والأنظمة يحارب ويقصى ، والمعيار في العالم العربي بالدرجة الأولى وفي معظم العالم الإسلامي بأن يكون من يقبل من المسؤولين هم المقبولون أمريكيا .
وأضاف : في العراق رفض ترامب في الآونة الأخيرة بشكل صريح مسألة أن يكون المالكي رئيسا للوزراء، وشُطب من الترشيحات لرئاسة الوزراء في العراق لأن الأمريكي لا يقبل به ، ووصل الحال أن يرتبط عنوان الشرعية بالمقبولين أمريكيا ومن ليسوا مقبولين أمريكيا وإسرائيليا لا شرعية لهم وحتى لو كانوا وفق عناوين سائدة في الأرض ، والمقبول من الحكام والمسؤولين لدى أمريكا وإسرائيل هو من يواليهم ويخضع لهم وينفذ أجندتهم ويسعى لخدمتهم.
* من أخطر اختراقات اليهود للأمة هو اختراقها في موقع ولاية الأمر
كما أكد السيد القائد أن من أخطر الاختراقات للأمة من قبل اليهود والصهيونية العالمية هو اختراقها في موقع ولاية الأمر؛ لأنه اختراق شامل يمكنهم من التحكم الكامل في شؤون شعوب أمتنا بكل مجالات الحياة
وأوضح في كلمته اليوم بمناسبة يوم الولاية أن اختراق الأمة في ولاية الأمر يهدف إلى تدميرها؛ لأنهم أعداء يعملون على إضلال أمتنا وإفسادها وتجريدها من كل عناصر القوة، كما يعملون على محاربة ولاية الله سبحانه وتعالى، بينما يسعى المنافقون بشكل دؤوب لإخضاع الأمة للتولي لأعدائها، وهذه جناية رهيبة على الأمة .
وقال : من المهم لأمتنا أن تصغي لله ولكتابه وهديه، وألا تستمع للمنافقين في سعيهم لإخضاعها لموالاة اليهود والنصارى، فهو مسار كارثي على الأمة في الدنيا والآخرة .
وحذر السيد القائد من خطورة أن تتحول سياسة الاسترضاء لأمريكا وإسرائيل والتطويع والتدجين لهم إلى أساسية لكثير من الحكومات وشعوبها فهذا من الأخطاء الكارثية، لأن هذه السياسة تأتي على حساب مبادئ الدين وقيمه، حتى على مستوى العلاقة بالقرآن الكريم فيما يبقى من الآيات القرآنية في المناهج الدراسية الرسمية وفيما لا يبقى .
وأكد أن من أسوأ وأقبح وأفظع وأجرم ما يحدث في بلدان عربية وإسلامية أن تُنزع آيات قرآنية وتلغى من مناهج دراسية رسمية استرضاء لليهود ، مؤكداً أيضاً أن التولي الواعي العملي لله سبحانه وتعالى مهم للأمة في كمال دينها، وفي حمايتها من الاختراق في موقع الأمر والنهي وولاية أمرها .
وأشار إلى أن جرائم اليهود الصهاينة واضحة في فلسطين ولبنان وغيرهما من البلدان، وأهدافهم العدوانية مكشوفة نحو الاستباحة التامة لأمتنا ، مبيناً أن جرائم الاغتصاب الفظيعة أصبحت سلوكا عدوانيا لليهود الصهاينة إلى درجة أن ينشروا هم مشاهد لهذه الجرائم ، و لن يكون اليهود الصهاينة تجاه أي شعب أحسن منهم مما هم فيه تجاه الشعب الفلسطيني ، ولن يكون اليهود الصهاينة تجاه حرمة بقية المقدسات كالبيت الحرام ومكة والمدينة بأكثر مما هو عليه الحال تجاه المسجد الأقصى والقدس ومسجد الخليل .
وخاطب السيد القائد أبناء الأمة بالقول : يا أبناء أمتنا الإسلامية، نحن في مرحلة مهمة، والصراع في ذروته، ويتطلب ذلك درجة عالية من الوعي أولا، ومن المسؤولية ثانيا ، وكل الخيارات التي تُدفع إليها الأمة، وفي مقدمتها مسار الخنوع والاستسلام، لا نجاة فيه لهذه الأمة، هو مطمع للعدو ويمكن من السيطرة عليها .
وأوضح أن مسار النفاق والخيانة ليس مسار خير للأمة، ولا نجاة فيه لها، هو تسخير للنفس والإمكانات والجهود في خدمة عدو لن يغير عداوته، والنتيجة الحتمية اليقينية لمسار النفاق والخيانة كما أخبر الله في القرآن الكريم هي الندم والخسران ، وأن مآلات عاقبة الصراع مع اليهود الصهاينة المستكبرين المفسدين في الأرض "وإن عدتم عدنا" .
* موقفنا من أعداء الإسلام قرآني وأصيل ونحن جاهزون لأي جولة تصعيد
وفي نهاية كلمته بمناسبة يوم الولاية أكد السيد القائد على مواصلة العمل في تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم في إطار ولاية الله واتباع نوره وهديه المبارك والتحرر من ولاية الطاغوت الشيطانية التي يحمل رايتها في هذا العصر اليهود الصهاينة وأئمة الكفر، أمريكا وإسرائيل.
كما أكد ثباتنا على نهج القرآن الكريم في موقفنا القرآني من أعداء الإسلام والإنسانية، اليهود الصهاينة وأئمة الكفر أمريكا وإسرائيل، كما أن موقفنا واضح من إجرام وطغيان وعدوانهم على أمتنا الإسلامية في فلسطين ولبنان وإيران، وعدوانهم على شعبنا اليمني، واستباحتهم لسوريا
كما أكد السيد القائد أن موقفنا قرآني تجاه خطر الأعداء على الأمة بكلها تحت عنوانهم المعروف "إقامة إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط" ، وخطورة الأعداء التي تستهدف المقدسات الإسلامية بكلها بما في ذلك مكة والمدينة .
وقال : موقفنا في العداء من أعداء الإسلام في المواجهة لشرهم ولطغيانهم ومخططاتهم وأجندتهم الشيطانية هو موقف قرآني أصيل ونتشرف به ، ونؤكد على جهوزيتنا للتصدي للأعداء بمعونة الله وبالثقة به في أي جولة من جولات التصعيد أو أي تطورات في إطار الوضع الراهن .
وأضاف : نحن على تنسيق تام مع إخوتنا المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة والقدس تجاه ما يحدث في لبنان وفلسطين وتجاه الإجراءات الأمريكية الظالمة والعدوانية وما يلزم تجاه ذلك .
وتوجه السيد القائد بالنصح لكل القوى والجهات في منطقتنا أن يحذروا من التوريط الأمريكي لهم للقتال في خدمة العدو اليهودي الصهيوني، لأن الأمريكي يسعى فعلا إلى الوصول إلى القوى والجهات في منطقتنا إلى هذه النقطة إلى أن يدخلوا في معركة شاملة في خدمة اليهود الصهاينة ، ويسعى لتوريط البعض وإن كان فيه خطورة كبيرة عليهم ونتائج ذلك عليهم هي الخسارة والعار والخزي والعواقب الخطيرة عليهم.