موقع أنصار الله – متابعات - 25 ذو الحجة 1447هـ

أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أنّ خيار اعتقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل لا يزال مطروحاً، في ظلّ تصاعد الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس المجرم دونالد ترامب على هافانا.

وقال هيغسيث، في تصريحات صحافية، إنّ واشنطن تمتلك "خيارات متعددة وشاملة"، مضيفاً أنّ جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة.

وتزامنت تصريحات هيغسيث مع توجّهه إلى القاعدة البحرية الأميركية في غوانتنامو، حيث يُتوقّع أن يلتقي القوات الأميركية المتمركزة هناك، في أحدث زيارة لمسؤول أميركي رفيع المستوى إلى القاعدة الواقعة في كوبا.

وذلك بعد أقلّ من أسبوعين على زيارة قائد القوات الأميركية في أميركا اللاتينية، الجنرال فرنسيس دونوفان، إلى القاعدة، وإجرائه محادثات مع جنرال كوبي في محيطها، كما سبقتها زيارة نادرة أجراها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، جون راتكليف، إلى هافانا في أيار/مايو الماضي.

ويأتي ذلك في وقتٍ أشار فيه الرئيس الأميركي المجرم، دونالد ترامب، إلى كوبا ضمن أهداف السياسة الخارجية لولايته الثانية، ملمّحاً إلى أنّها ستصبح محور اهتمامه بعد انتهاء الحرب مع إيران.

وفي عهد الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب، فرضت الولايات المتحدة حصاراً مشدّداً على كوبا عبر التهديد بفرض عقوبات على الدول التي تزوّدها بالوقود، ما تسبّب بانقطاع التيار الكهربائي وفاقم أسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ عقود.