موقع أنصار الله - طهران - 4 صفر 1448هـ
أعلن حرس الثورة في إيران، ليل الجمعة، دكّ مستودع للقطع البحرية المسيّرة الأميركية في البحرين، مؤكّداً التهام النيران أعداداً كبيرة منها، وذلك رداً على الجرائم الأميركية.
وفي بيان، أفاد حرس الثورة أيضاً عن تدمير المركز الرئيسي للذكاء الاصطناعي في البحرين، والذي كان يستخدم في تحديد الأهداف لارتكاب جرائم الحرب.
وأشار إلى استخدامه، في الموجة 17 من عمليات "نصر 2"، عدة صواريخ بالستية وأكثر من عشرات الطائرات المسيرة.
كما توعّد الحرس بأنّه سيضرب أهم استثمارات الشركات المساهمة الأميركية بالمنطقة، "إذا استهدفت أميركا قاتلة الأطفال الجسور والبنية التحتية الإيرانية".
وأكّد أنّ جميع الدول المستضيفة للقواعد الأميركية في المنطقة "تُعد شريكة في جرائم الحرب هذه".
وفي السياق، توجه حرس الثورة للشعب قائلاً: "بالتزامن مع تواجدكم في الميادين، يواصل أبناؤكم في القوتين البحرية والجوفضائية عملياتهم المظفرة".
وأضاف أنّ "الجيش الأميركي الإرهابي، ارتكب ليلة أمس جرائم حرب جديدة حيث استهدف عدة جسور مما أسفر عن استشهاد وإصابة مدنيين".
كذلك، أفاد حرس الثورة عن انفجار ناقلتي نفط واشتعال النيران فيهما بعد مرورهما عبر طريق ملغوم جنوب مضيق هرمز، حيث "كانتا تخططان لعبور المسار غير القانوني في المضيق".
وقال الحرس إنّ الناقلتين "تعرضتا لخداع من قبل منظمات التجسس الأميركية واشتعلت النيران فيهما على نطاق واسع".
وفي الإطار، أكّد حرس الثورة أنّ مضيق هرمز "غير آمن للغاية بسبب جرائم الجيش الأميركي الذي يقتل الأطفال"، وأنّه "بات شديد الخطورة ومغلقاً بالكامل بسبب اعتداءات الجيش الأميركي".
وأضاف: "لن يكون بالإمكان تصدير الأسمدة أو حتى قطرة واحدة من النفط والغاز عبر هذه المنطقة ما لم تتوقف الاعتداءات الأميركية"، مهيباً بجميع السفن والقطع البحرية "ألا تنخدع وأن تتجنب دخول المسار المزروع بالألغام".
أيضاً، أعلنت القوة البحرية في حرس الثورة اعتراض 4 ناقلات نفط مخالفة حاولت عبور مضيق هرمز في عملية شملت استخدام صواريخ وطائرات مسيرة.