موقع أنصار الله – متابعات – 8 صفر 1448هـ            

حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من الدعوات التي أطلقتها جماعات استيطانية فاشية وإجرامية لتنفيذ أكبر اقتحام للمسجد الأقصى يوم الخميس 23 تموز/يوليو 2026، تزامنًا مع ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل"، معتبرةً أن ذلك تصعيد خطير يأتي في إطار المخططات الصهيونية المتسارعة والمستمرة من أجل تهويد المسجد الأقصى والسيطرة النهائية المكانية والزمانية عليه وعلى عموم المقدسات الإسلامية والمسيحية.

 وقالت الجبهة في بيان لها، إن هذه الاقتحامات المتكررة والمدعومة رسميًا من حكومة كيان العدو الصهيوني تعكس رغبة محمومة لفرض وقائع جديدة بقوة السلاح والإرهاب المنظم، الأمر الذي يتطلب ردًا وطنيًا وشعبيًا شاملًا يرتقي بحجم التحديات الوجودية الماثلة أمام القضية والمقدسات.

ودعت جماهير الشعب الفلسطيني في مدينة القدس والداخل المحتل، إلى التصدي المباشر لهذه الهجمات والتحشيد الواسع في باحات المسجد الأقصى، لمنع هؤلاء المجرمين من تدنيس حرماته والعبث بمقدساته، وتشكيل درع حماية بشري حاسم يجهض هذه المخططات الإجرامية.

وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بالتوقف الفوري عن سياسة التواطؤ والصمت والتغاضي عن هذه الجرائم والانتهاكات المستمرة للقانون الدولي، محذرةً من أن استمرار هذا الانحياز والتغاضي سيؤدي إلى استمرار التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة.