موقع أنصار الله - الحديدة - 10 صفر  1448هـ

شهدت مدينة ومديريات محافظة الحديدة عقب صلاة الجمعة، وقفات حاشدة تحت شعار "فلا عدوان إلا على الظالمين"، تأكيدًا على التمسك بخيار انتزاع الحقوق وتأييدًا لعمليات القوات المسلحة في كسر الحصار.
وخلال الوقفات التي تقدًمتها قيادات السلطة المحلية والتعبئة، أشاد المشاركون بالعملية العسكرية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة أمس الأول واستهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة، بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
وشدًدوا على أن العدو السعودي، إذا أراد تجنب الضربات اليمنية، عليه إعلان الانسحاب من اليمن، وتقديم تعويضات إعادة إعمار ما دمر في عدوانه على اليمن منذ العام 2015 حتى اليوم.
وأكدوا أن الرهان السعودي القائم على القتال عبر المرتزقة مع محاولة التنصل والظهور بمظهر الحياد وحماية المنشآت الحيوية واستثمارات الطاقة، يمثل "رهاناً غبياً من نظام أغبى"، لافتين إلى أن أي تحرك عسكري سيقابل بتصعيد شامل لن يقف عند حدود.
وأوضح أبناء الحديدة، "أن لجوء العدو السعودي واستنجاده بترامب، هو استنجاد الغريق بقشة، مذكرين بأن الأخير سبقت له تجربة قاسية مع اليمن، وكما استنجد به العدو الإسرائيلي فتركه في نهاية المطاف وحيداً، فإن المصير ذاته سيجري على السعودية بل وأسوأ بكثير".
وحذًروا من أن أي تدخل أمريكي في اليمن هو بتحريض سعودي، مؤكدين أن الرد سيكون مزدوجًا وضد الطرفين في البحر والجو، مشدًدين على أن أي تهور من العدو السعودي سيقابل برد حتمي في العمق السعودي.
وأدان المشاركون، التصعيد الصهيوني المستمر وقصف المباني وقتل الأطفال والنساء في قطاع غزة رغم الاتفاق الجاري برعاية أمريكية، مؤكدين أن العدو الأمريكي والإسرائيلي لن يستطيع العيش دون سفك دماء الأمة العربية والإسلامية والاستمتاع بمشاهدة المجازر وأسراب النزوح والازدحامات على فتات الإغاثات.
وأكد بيان وقفات الحديدة، التفويض المطلق لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، والدعم الكامل للقوات المسلحة في اتخاذ كل الخيارات وفق معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
وأشار إلى إعلان النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق، مؤكدًا الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال، والدعوة إلى دخول دورات التعبئة العسكرية إعدادًا واستعدادًا.
ونوه البيان بالموقف الداعم والمناصر والثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية والأشقاء في غزة والتمسك بمعادلة وحدة الساحات، حاثًا الجميع على تعزيز وحدة الجبهة الداخلية والتعاون مع الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الارتباط بالنظام السعودي، وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده.