موقع أنصار الله – متابعات – 11 صفر 1448هـ                     

أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أنه "لا غموض في البند الـ5 من مذكرة التفاهم الذي ينصّ على اتخاذ إيران الترتيبات اللازمة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال شهر".

وأوضح عراقجي أن "هذه الترتيبات تعني أن إيران هي التي تحدد المسار والممر الملاحي بما يضمن عودة حركة الملاحة إلى مستويات ما قبل الحرب"، مشيراً في تصريحات لصحيفة "إيران" إلى أنه "إذا كان من المقرر إضافة ممر جديد أو إلغاء آخر، فينبغي أن يتم في إطار التشاور مع إيران ووفقاً للبند الـ5".

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن "المسار الذي حددته إيران استند إلى اعتبارات أمنية وسلامة ملاحية لأن المنطقة كانت مزروعة بالألغام"، لافتاً إلى أن "الأميركيين كانوا يوجهون السفن بعيداً عن المسار الذي حددته إيران ويدفعونها عملياً إلى استخدام مسار آخر في مضيق هرمز".

وفي سياق العلاقات الإقليمية والأمن في المنطقة، شدّد عراقجي على قوله: "نحن على تواصل مستمر مع دول المنطقة ونوضح أننا لا نكن أي عداء لها"، مؤكداً وجود "إدراك مشترك على المستوى الإقليمي بأن الإجراءات التي تتخذها إيران لا تنطلق من عداء تجاه دول المنطقة".

وتابع عراقجي موضحاً أنّه "يتشكل اليوم إدراك بأن الأمن الإقليمي يجب أن يتحقق بصورة جماعية ولا يمكن للدول أن تشتري أمنها لا سيما من الخارج"، مشيراً إلى أن "بعض دول المنطقة باتت تدرك أن وجود القواعد الأميركية تحول في بعض الحالات إلى عامل يهدد أمنها".

واختتم وزير الخارجية الإيراني بالتحذير من أن "اتصالاتنا مع دول المنطقة وخارجها تدل على استعداد للحوار مع إيران، ومن الطبيعي أن تكون لدى الطرفين انتقادات متبادلة".

بدوره، أعلن قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، اللواء علي عبد اللهي، مساء أمس الجمعة، عن اعتماد معادلة ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة ضد القوات الأميركية.

وقال إنّ "القاعدة التي سبق أن أثبتنا للعدو أنها قابلة للتنفيذ، نعتبرها من الآن فصاعداً معادلةً ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة؛ مقابل استشهاد كل مواطن من مواطني إيران الإسلامية الأعزاء، سيكون مصير عنصر أميركي واحد الهلاك".