موقع أنصار الله – متابعات – 13 صفر 1448هـ
خلّفت حرائق الغابات في مقاطعة أفيلا وسط إسبانيا دمارًا واسعًا، بعدما أتت النيران على منازل ومركبات ومساحات شاسعة من الغابات، في وقت تواصل فيه فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على الحرائق التي اجتاحت مناطق غرب العاصمة مدريد.
وأظهرت مشاهد من بلدة نافالوينجا آثار الحريق على المنازل والسيارات والغطاء النباتي، فيما بدت مساحات واسعة من الأشجار متفحمة نتيجة امتداد ألسنة اللهب.
ورغم تراجع حدة الحرائق خلال الساعات الماضية، أكدت حكومة منطقة مدريد أن الخطر لا يزال قائماً، داعية السكان إلى توخي أقصى درجات الحذر، مع بدء الاستعدادات للسماح لعدد من السكان الذين أُجلوا بالعودة تدريجياً إلى منازلهم.
ووفق السلطات الإسبانية، تأثرت نحو 77 ألف هكتار في مناطق مدريد وأفيلا وتوليدو، فيما وصفت وزيرة التحول البيئي سارة أغيسن الحريق في محيط أفيلا بأنه الأكبر في التاريخ الحديث لإسبانيا من حيث المساحة المتضررة.
وتواصل فرق الإطفاء التابعة لمنطقة كاستيا وليون عمليات احتواء النيران ومنع تجدد اشتعالها، وسط مخاوف من أن تؤدي الظروف الجوية وارتفاع درجات الحرارة إلى اتساع رقعة الحرائق مجدداً.