موقع أنصار الله – متابعات – 21 صفر 1448هـ 

توغلت قوة مشاة صهيونية مدعومة بآليات عسكرية في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، جنوبي سوريا، وقامت بتفتيش بعض المنازل دون ورود معلومات عن اعتقالات، وسط حالة من التوتر بين الأهالي.

وفي سياق متصل، كانت قوة صهيونية مؤلفة من 6 سيارات ودبابة قد توغلت صباح أمس عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه وادي الرقاد، قرب موقع "غرفة مجحم" الاستراتيجي على الحدود بين درعا والقنيطرة.

 ونصبت سيارتان حاجزاً عسكرياً مؤقتاً بين قريتي صيصون وجملة، قبل انسحاب القوة دون عمليات دهم أو اعتقالات، ضمن استمرار التحركات العسكرية الصهيونية في الجنوب السوري.

وتشهد مناطق جنوب سورية منذ أشهر توغلات صهيونية متكررة، تشمل مداهمة منازل وتفتيشها واعتقال مدنيين وإقامة حواجز عسكرية.

وتصاعدت هذه التحركات عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، وإعلان العدو الصهيوني انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وسيطرته على المنطقة السورية العازلة.

وتؤكد الجماعات المسلحة بقيادة "أبو محمد الجولاني" أن سوريا لن تشكل أي تهديد لدول المنطقة بما فيها الكيان الصهيوني.. كما أبدى "الجولاني" تفهّماً لمخاوف الكيان الصهيوني الأمنية، متعهّداً بـ"عدم السماح لأي جهة أو دولة بتهديد إسرائيل من الأراضي السورية".