موقع أنصار الله - طهران - 23 صفر 1448هـ
أكّد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أنّ الجيش "يواصل مسار تعزيز الجاهزية العملياتية مع إعادة تأهيل المنظومات المتضررة".
وأضاف العميد نيا أنّ "إدخال تجهيزات جديدة إلى الوحدات أدى إلى إعادة تنظيم عتاد الجيش بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية".
وبما يخص القواعد الأميركية في المنطقة، والتي شُنّ العدوان على إيران من خلالها، قال مساعد قائد القوة الجوية في الجيش للشؤون التنسيقية، العميد مسعود جعفري، إن "هدفها هو إيران".
وأشار العميد جعفري إلى أن توسيع قاعدة "العديد" - في قطر - لم يكن موجهاً ضد أي دولة سوى إيران.
وفي الوقت عينه، أشار إلى أن "كثافة الدفاعات الجوية للعدو في قاعدة "العديد"، لم تمنع طياري "سوخوي-24" من تنفيذ الهجوم على القاعدة".
وبذلك، لفت إلى أن كوادر القوة الجوية من الطيارين مدربون على قيادة المقاتلات في مختلف المهام من دون استخدام نظامي "GPS" و"INS"، وإنما بالاعتماد فقط على الخرائط والأنظمة الأولية.
دبلوماسياً، رأى الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب، في آخر تصريح ، أنّ المحادثات مع طهران "تسير على ما يرام"، مكرراً حديثه عن تصوره الإيجابي للمفاوضات، وذلك بعد يوم واحد من تهديده إيرانَ بـ "ضربة قوية" إذا لم يُفتح مضيق هرمز قريباً.
يُذكر أن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، كان قد أكّد أمس الأربعاء، قرب اكتمال التفاهم مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات حركة السفن في مضيق هرمز.
وللإشارة، يُشرط إعادة فتح المضيق بتنفيذ واشنطن تعهداتها بوقف الحرب والحصار والعقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة، إضافة إلى معالجة الوضع في لبنان.
وعليه، فإن مصدراً مطلعاً قال لوكالة "سباه نيوز" إن السبب الرئيس لتأخير الاتفاق مع سلطنة عُمان بشأن هرمز هو التدخلات الأميركية.
وعن تفاصيل المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان بشأن الترتيبات الملاحية في مضيق هرمز، أشار غريب آبادي إلى أن التفاهمات تشمل خرائط مسارات دخول وخروج السفن والجوانب المرتبطة بها.
وفي جانبٍ موازٍ، أكد مصدر سياسي أمني إيراني للميادين، أمس، أن المفاوضات الإيرانية - العُمانية بشأن الترتيبات المشتركة لإدارة المضيق وصلت إلى مراحل مهمة.
وأمس كذلك، كشفت إيران أن بياناً إيرانياً - عُمانياً مشتركاً بشأن مضيق هرمز بات في مراحله النهائية من الصياغة، بالتوازي مع سير المحادثات بين إيران وسلطنة عمان، بوصفهما الدولتين الساحليتين لمضيق هرمز، منذ شهرين.
ولا يقتصر الاتفاق على تحديد المسارات البحرية، بل يشمل أيضاً قضايا سيادة الدول الساحلية وضمان أمنها، والترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق، وإنشاء مركز تنسيق مشترك بين إيران وسلطنة عُمان لإدارة حركة الملاحة، والحصول على المعلومات اللازمة من السفن التي تعبر مضيق هرمز بين بحر عُمان والخليج والعكس.
ونقلت وكالة "نوفوستي"، نقلاً عن مسؤول باكستاني رفيع، توقعاً بأن يزور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي باكستان، يوم الجمعة.
ويأتي الحديث عن الزيارة في سياق الجهود الدبلوماسية الإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة، في وقت تواصل باكستان دور الوسيط في الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة.