موقع أنصار الله - متابعات - 24 صفر 1448هـ
قررت المقاومة الإسلامية في العراق تأجيل الرد العسكري الذي كان مقرراً اليوم الجمعة، وذلك تلبية لنداء رئيس منظمة "بدر" هادي العامري، وتجاوباً مع مواقف بعض القادة السياسيين.
وأكّدت المقاومة الإسلامية في العراق أن "دماء الشهداء لن تكون سلعة في سوق الموازنات السياسية"، مشددةً بالقول: "ليعلم العدو الأميركي وحلفاؤه في المنطقة أن السيادة لن تسترد بالبيانات الخجولة، بل بقبضات الأوفياء".
كما دعت المقاومة "من أعماهم الكرسي عن صون الدماء والسيادة المنتهكة إلى مراجعة أنفسهم والرجوع لرشدهم".
وجاء موقف المقاومة عقب دعوة وجهها رئيس منظمة "بدر" هادي العامري، فجر اليوم الجمعة، إلى قادة وأبناء المقاومة الإسلامية في العراق، حثهم فيها على تأجيل أي رد فعل ضد العدوان الأميركي-السعودي الذي استهدف الأراضي العراقية مؤخراً، و"العض على الجراح" من أجل مصلحة العراق العليا.
ووعد العامري المجاهدين، عبر رسالة فيديو مسجلة، بـ"متابعة حقوق جميع الشهداء والجرحى بالطرق الدبلوماسية"، مؤكداً أنهم "سيحققون كل ذلك".
وأمس الخميس، أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية رفع مستوى الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي للقوات الأمنية والعسكرية، بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي.
وبعد العدوان الأميركي - السعودي أواخر الشهر الماضي، والذي استهدف مقارّ للحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية، والذي أسفر عن استشهاد 20 عنصراً وإصابة 32 آخرين، أكّدت المقاومة الإسلامية في العراق أنّ ردّها على العدوان الأميركي آتٍ لا محالة بعد انتهاء مراسم زيارة الأربعين، مشيرةً إلى أنّه قد يطال "أدوات العدو الأميركي في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك".
ونفت المقاومة الإسلامية في العراق الاتهامات السعودية بشأن الاستهدافات التي طالت أراضيها، معتبرةً أنها محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية.