موقع أنصار الله – متابعات – 25 صفر 1448هـ 

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن أي قرار يتخذه القائد الأعلى سيكون أساساً للعمل، مشدداً على وجود وفاق وتماسك جيد بين السلطات.

ولفت بزشكيان إلى التزام الحكومة بقرارات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، مشدّداً على ضرورة مواصلة الثبات.

وأشار إلى أنّ قرار الحرب لا يقع على عاتق الحكومة، بل تتخذه القيادة وفق ما تراه مناسباً، فيما تتولى الحكومة مسؤولية تأمين الإمدادات اللازمة.

وقال بزشكيان إنّ الحفاظ على الوحدة والتماسك يمثّل أولوية، محذراً من أنّ العدو، بعدما أدرك عدم قدرته على إجبار إيران على الاستسلام عبر الصواريخ، قد يسعى إلى تحقيق أهدافه من خلال إثارة الانقسام والنفاق.

وأضاف الرئيس الإيراني أنّ الخلافات أمر طبيعي، لكنّ الأهم هو وضع القواسم والرؤية المشتركة في مقدّمة المشهد والابتعاد عن نقاط الاختلاف.

وتابع بزشكيان بأن العدو حاول إيجاد انعدام للأمن على الحدود بمهاجمة المخافر الإيرانية وإدخال قوات إلى البلاد من الشمال الغربي والجنوب الشرقي.

وأثنى على أداء الدول المجاورة، قائلاً إن هذه الدول وقفت بحزم في وجه الذين كانوا يعتزمون الدخول إلى إيران من أراضيها وإحداث الفوضى.

وأشار بزشكيان إلى أن إيران تناقش تدابير إنجاح الدبلوماسية وكيف ينبغي لها إدارة هذا المسار للخروج من حالة "لا حرب ولا سلام".

وفي سياق متصل، أعلن بزشكيان أنّ الجهات التي ارتكبت مخالفات في مضيق هرمز تلقّت الردّ المناسب، مشدّداً على أنّ جميع التحرّكات في المضيق يجب أن تتمّ وفق التعليمات التي تعدّها إيران وسلطنة عُمان بشكل مشترك.

وأوضح بزشكيان أنه بسبب القيود البحرية يدخل يومياً 3 قطارات من الصين إلى إيران.

 

عراقجي: الاتفاق مع عُمان بات قريباً.. لكن فتح مضيق هرمز مرهون بشروط

من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم، أنّ المحادثات مع سلطنة عُمان جارية بشأن الآلية القانونية وإدارة مضيق هرمز، وتحديد مسار الملاحة عبره، مؤكّداً أنّ التوصّل إلى اتفاق بات وشيكاً.

وأوضح عراقتشي أنّ "فتح المضيق مشروط بشروط، منها التعويض عن انتهاكات مذكّرة تفاهم إسلام آباد من جانب الولايات المتحدة"، مشدّداً على أنه "من وجهة نظر إيران لم يعد مسار الملاحة المؤقت السابق مقبولاً للملاحة البحرية".

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنّه بات "من الضروري النظر في مسار ملاحة بحري جديد، وهو ما يتطلّب مناقشة تفاصيل فنية وقانونية عديدة"، لافتاً إلى أنه "نظراً للتعقيدات الفنية والقانونية، فإننا نناقش حالياً مساراً مؤقتاً إلى أن نتوصّل إلى مسار جديد".

وتجري إيران وعُمان، منذ نحو شهرين، محادثات بشأن إدارة مشتركة للملاحة في مضيق هرمز بوصفهما الدولتين المشاطئتين للمضيق، في الوقت الذي ترفض فيه طهران إشراك أي جهة ثالثة، أو فتح ممر من دون التنسيق معها.