موقع أنصار الله – متابعات – 27 صفر 1448هـ
يعاني السكان والمزارعون الفلسطينيون بشكل خاص، في منطقة عاطوف بالأغوار الشمالية، نتيجة حرب الإبادة التي يشنها "جيش" العدو الصهيوني والمستوطنون على مصادر المياه في منطقتهم.
وحذّر رئيس مجلس عاطوف والرأس الأحمر، عبد الله بشارات، من تداعيات الحرب التي يشنها "جيش" العدو والمستوطنون الصهاينة على المزارعين في منطقة عاطوف بالأغوار الشمالية، عبر استهداف مصادر المياه وتدمير البنية الزراعية في المنطقة.
وقال بشارات إن المواطنين في المنطقة يعانون من نقص حاد في المياه، بعد أن ردم "جيش" العدو ثلاثة آبار مياه فلسطينية، فيما شرع في بناء بئر جديدة لصالح المستوطنين على عمق ألف متر، في مقابل قرار إسرائيلي يمنع الفلسطينيين من حفر آبار يتجاوز عمقها 300 متر.
وأضاف أن "جيش" العدو الصهيوني والمستوطنين يحاربون السهل الزراعي في المنطقة من خلال قطع مصادر المياه وتخريب الآبار الموجودة وتدمير خطوط المياه الرئيسية، الأمر الذي يهدد الموسم الزراعي بأكمله.
وأوضح بشارات أن الكميات المحدودة من المياه التي يجلبها المزارعون عبر تنكات مياه من بلدة طمون القريبة، شحيحة للغاية ولا تلبي احتياجاتهم، ما ينعكس سلبًا على قدرتهم على مواصلة زراعة أراضيهم.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات من شأنها تقليص المساحات الزراعية في منطقة عاطوف، خصوصًا في ظل عدم وجود بدائل عملية متاحة أمام المزارعين.
ومما فاقم الأزمة، وفق بشارات، قيام "جيش" العدو الصهيوني مؤخرًا بشق طريق عسكري في المنطقة، أثّر بشكل كبير على المزارعين ورعاة الأغنام، وفصل المناطق عن بعضها البعض، وقلّص المساحات التي كان مربو الثروة الحيوانية يعتمدون عليها في رعي مواشيهم.
وكشف بشارات عن وجود نحو 70 عائلة من مربي الثروة الحيوانية خلف الشارع العسكري، يعانون أوضاعًا معيشية صعبة بسبب التضييقات المستمرة، وانحسار مساحات الرعي، إضافة إلى الخطر الناجم عن هجمات المستوطنين وانعدام الأمن في التنقل بين المناطق.