موقع أنصار الله – متابعات – 20 ربيع الأول 1448هـ      

استدعت روسيا القائم بأعمال السفارة الألمانية في موسكو بيرند فينكه، للاحتجاج على ما وصفته بـ"الإجراءات والتصريحات المعادية لروسيا" الصادرة عن السلطات الألمانية، في تصعيد جديد للتوتر بين البلدين على خلفية حادثة الطائرة المسيّرة في مطار لايبزيغ.

ويأتي الاستدعاء بعد إعلان ألمانيا إجراءات بحق روسيا، على خلفية العثور على طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات في منطقة الشحن بمطار لايبزيغ، حيث اتهمت برلين موسكو بالوقوف وراء ما وصفته بـ"هجوم هجين"، وهو اتهام تنفيه روسيا.

وتشير تقارير إعلامية ألمانية إلى أن السلطات حددت هوية مشتبه بهما روسيين في القضية، أحدهما يحمل الجنسيتين الروسية والبيلاروسية، فيما يحمل الآخر الجنسيتين الروسية واللاتفية، ويُشتبه في اضطلاعه بدور لوجستي في الحادثة، بعد العثور على آثار حمض نووي في موقع الواقعة.

وتصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بالتزامن مع تحركات أوروبية ضد موسكو، إذ استدعى الاتحاد الأوروبي ممثلًا دبلوماسيًا روسيًا، فيما بحث وزراء خارجية دول الاتحاد فرض عقوبات جديدة تستهدف أفرادًا وكيانات مرتبطة بالقطاع العسكري الروسي.

وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات أوروبية متزايدة من أنشطة روسية توصف بأنها جزء من "حرب هجينة" ضد دول القارة، في وقت تتواصل فيه الضغوط الأوروبية على موسكو على خلفية الحرب في أوكرانيا.