موقع أنصار الله – متابعات – 26 ربيع الأول 1448هـ      

طردت المجر، اليوم، عشرة دبلوماسيين روس، قالت إنهم تصرفوا بطريقة لا تتوافق مع ​وضعهم الدبلوماسي، فيما توعدت ​الخارجية الروسية المجر برد «مؤلم» على هذا الإجراء.

وقالت وزيرة خارجية المجر، أنيتا أوربان، في بيان، إن ​الدبلوماسيين الذين تم ​طردهم «كانوا ينخرطون ⁠في أنشطة في المجر غير مقبولة بالنسبة للدبلوماسيين بموجب اتفاقية فيينا».

وأضاف البيان: «هذا القرار ​لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية مع روسيا، ​وتعتزم المجر ⁠مواصلة الحوار الضروري».

وفي المقابل، أكد نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشيف، لريا نوفوستي، أن طرد المجر للدبلوماسيين الروس «خطوة تصادمية سترد عليها روسيا بالشكل المناسب».

من جانبها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن موسكو سترد «بقوة وقسوة» على المجر لطردها دبلوماسيين روس.

وقالت زاخاروفا، لوكالة تاس: «سيكون الرد على جماعات الضغط المعادية لروسيا في بودابست قاسياً ومؤلماً».

وفي السياق نفسه، اعتبر السفير الروسي في بودابست، ستانيسلافوف إيفجيني، أن قرار وزارة الخارجية المجرية بطرد الدبلوماسيين الروس «تصعيد غير مسبوق ولا مبرر له».

وقال إيفجيني، في بيان، إن بيان وزارة الخارجية المجرية بشأن طرد الدبلوماسيين الروس يشير إلى أن السلطات «وقعت في قبضة رهاب أيديولوجي معادٍ لروسيا».

وأضاف أن تصريحات بودابست حول إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع موسكو «لا قيمة لها وسيتم الرد على طرد الدبلوماسيين الروس بالشكل المناسب».

وأكد رئيس الوزراء المجري الجديد، بيتر ماجار، وحكومته المنتمية إلى تيار يمين الوسط، مراراً، أن التحالفات الرئيسية ⁠للمجر ​هي الاتحاد الأوروبي وحلف شمال ​الأطلسي، وأن الحكومة تهدف إلى إعادة بناء الثقة التي تآكلت في عهد رئيس الوزراء السابق، ​فيكتور أوربان.

يأتي القرار في ظل تغير سياسي في المجر منذ تولي ماجيار منصبه، في وقت سابق من العام الحالي، بعدما تعهد بإنهاء السياسات التي اتسمت بالتقارب الكبير مع روسيا خلال عهد سلفه.