موقع أنصار الله – متابعات – 1 ربيع الآخر 1448هـ        

أكد قائدا الجيش الإيراني والحرس الثوري الإسلامي خلال اجتماع مشترك، أن القدرات العسكرية الإيرانية تفوق تصورات العدو؛ مشيرين إلى أن الأعداء رأوا بأم أعينهم خلال الحرب الأخيرة أخطاء تقديراتهم لقوة الجيش وقد تجلت الحقائق العسكرية على أرض الواقع.

وكان قد عقد القائد العام للحرس الثوري الإسلامي اللواء أحمد وحيدي، اجتماعًا مع القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي لاستعراض المستجدات الميدانية.

وشدد اللواء وحيدي على أن الوحدة الوطنية والتماسك هما أبرز المكتسبات التي تحققت، ما شكل ردًا حاسمًا على تهديدات العدو.

وأوضح أن القطاع العسكري يشهد تنسيقًا استخباراتيًا وعملياتيًا غير مسبوق بين مختلف القوات المسلحة وأجهزة إنفاذ القانون، وهو ما يعد ركيزة أساسية لضمان النصر.

واستعرض اللواء وحيدي الدور البطولي للجيش في الحروب الأخيرة، واصفًا تضحيات قادته وجنوده بأنها صفحات مضيئة في التاريخ الإيراني، ومؤكدًا أن الجيش أظهر جرأة عملياتية عالية، كما شدد على أن الجيش والحرس بوصفهما قوتين رئيسيتين مناهضتين للولايات المتحدة، سحقا قوى الإرهاب.

وفي معرض حديثه عن المواجهة مع الولايات المتحدة، أشار اللواء وحيدي إلى أن القوات الأميركية اصطدمت بجدار من الإيمان والعزيمة، ما أدى إلى حالة من العجز في صنع القرار داخل البيت الأبيض، لافتًا إلى أن الإدارة الأميركية لجأت إلى تضليل الرأي العام لتغطية الإخفاقات الاستخباراتية والعسكرية في تقدير قدرات إيران على الصمود.

 

اللواء حاتمي

من جانبه، شدد القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية اللواء حاتمي على أن الحرس الثوري الإسلامي مثل إحدى  الركائز الأساسية للقوة الوطنية والأمن والردع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأكثر من أربعة عقود، واليوم، مستندًا إلى إيمانه وخبرته وقدراته الاستراتيجية، يقف شامخًا في طليعة المدافعين عن استقلال البلاد وأمنها.

وشدد على أن العداء المستمر من جانب جبهة الاستكبار تجاه الحرس دليلٌ قاطع على الدور الحاسم لهذه المؤسسة في الحفاظ على السلطة والأمن الوطنيين؛ فالأعداء يدركون تمامًا أن الحرس رمزٌ لإرادة الشعب الإيراني وقوته الدفاعية، وإحدى أهم العقبات التي تحول دون تحقيق أهدافهم.

وقال اللواء حاتمي إن على الأعداء أن يغيروا نظرتهم إلى الشعب الإيراني العظيم، وإلى النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى القيادة الحكيمة للثورة الإسلامية، وأن يعلموا أنّه لا بدّ من التحدث باحترامٍ وتقديرٍ للأمة الإيرانية العظيمة.

وأكّد القائد العام للجيش أنّ وحدة وتنسيق جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرس الثورة الإسلامية هما ركيزة الأمن القومي ومفتاح بلوغ أعلى مراتب الأمن والقدرة، قائلًا إنّ الوحدة الراسخة بين الجيش والحرس كما توقّع قادة الثورة الإسلامية، "هي درعٌ حديديٌّ حمى بلادنا من الفتن والمكائد والمؤامرات التي يحيكها الأعداء".

وأضاف: "في الحروب المفروضة الأخيرة ومقاومة مطالب الأعداء، أثبتنا مرة أخرى أننا لن نتنازل عن مصالحنا الوطنية، وأن الشعب الإيراني والقوات المسلحة المنبثقة عنه سيواصلان مسيرة الشهداء بكل فخر".