موقع أنصار الله - صنعاء - 8 ربيع الآخر  1448هـ

نظمت وزارة الصحة والبيئة، والوحدات التابعة لها اليوم السبت، فعالية خطابية بالعيد الثاني عشر لثورة 21 سبتمبر المجيدة.
وفي الفعالية، أكد وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، أن ثورة الـ 21 من سبتمبر هي امتداد وتصحيح لبقية الثورات وتؤكد سيادة اليمن والخروج من الوصاية.. مشيرا إلى أن هذه المناسبة تعبر عن الوعي الوطني والإرادة الشعبية لمحاربة الظلم والطغاة والتسلط والاستكبار العالمي.
وأكد أن مؤامرات الأعداء باءت بالفشل أمام صمود الشعب اليمني وتماسك جبهته الداخلية.. مشيرا إلى أن ثورة 21 سبتمبر أسقطت الوصاية الخارجية التي كانت تعبث بالشعب اليمني وبمقدراته ونسيجه الاجتماعي، واستطاعت أن تعيد لليمن عزته ومجده ودوره البارز في المنطقة، ونجحت في بناء جيش قوي يحمل عقيدة إيمانية وهوية يمنية راسخة.
ولفت إلى أن هذه الثورة استطاعت أن تواجه كل المؤامرات الخارجية التي حُيكت ضدها، واليوم تشق طريقها بمزيد من الإنجازات، وأبرزها مواقف الشعب اليمني العظيم في مناصرة ومؤازرة الشعب الفلسطيني المظلوم.
وبارك وزير الصحة والبيئة الانتصارات التي حققها أبطال القوات المسلحة بدحر تحشيدات العدو السعودي من مديريات الساحل الغربي، والعمليات النوعية والضربات المسددة على قواعد ومطارات العدو في عمق أراضيه.. مستهجنا الادعاءات الباطلة التي يروج لها النظام السعودي، بشأن وجود خطر أو تهديد يستهدف مكة المكرمة من الأراضي اليمنية.
ولفت إلى أن التضليل الإعلامي المفضوح الذي يعمد إليه العدو السعودي يهدف لاستعطاف الشعوب الإسلامية وتزييف الحقائق لتبرير استمرار عدوانه وتصعيده وحصاره على الشعب اليمني.
وفي الفعالية، التي حضرها وكيل وزارة الصحة لقطاع الأبحاث والدراسات الدكتور عصام الرميمة، ورئيس المجلس الطبي الدكتور عبدالكريم شيبان، ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة السرطان الدكتور عبدالسلام المداني، اعتبر نائب رئيس الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية الدكتور عبدالله الشريف ثورة 21 سبتمبر، ثورة شعبية تحررية غيّرت مسار التاريخ اليمني، وأعادت للشعب سيادته وكرامته واستقلالية قراره، متخلّصة من الوصاية والفساد والهيمنة والتبعية، ومُوصِلة اليمن إلى ما هو عليه من قوة ومنعة وعزّة.
واستعرض الأوضاع التي شهدها اليمن قبل انطلاق ثورة 21 سبتمبر، خاصة حالة الانفلات الأمني، وما تحقق بعدها من إنجازات أهمها إفشال مؤامرة تفتيت اليمن، وكشف المشاريع الخارجية التي كانت تمارس الهيمنة على اليمن والوصاية على قراره والسطو على خيراته.
وأكد الشريف أن ثورة 21 سبتمبر جاءت لاستعادة ملامح المشروع الوطني الذي كان يتطلع إليه الشعب عقب ثورة 26 سبتمبر، من تحقيق الأمن والاستقرار وبناء جيش قوي قادر على الدفاع عن الوطن والتصدي لمشاريع العدو وأدواته.
بدوره أكد أمين عام الأكاديمية العليا لتعليم القرآن الكريم وعلومه العزي راجح، أن ثورة 21 سبتمبر جاءت لتؤكد إرادة الشعب اليمني في التحرر من الوصاية والتبعية.
وتطرق إلى الإرهاصات التي سبقت هذه الثورة المجيدة وما تعرضت له من مؤامرات والتي تحطمت جميعها بوعي وصمود وتضحيات الشعب اليمني.
وأكد أن الثورة الشعبية جاءت نتيجة تراكمات من القهر والمعاناة والفساد والظلم والاستغلال والحرمان للشعب اليمني منذ عقود، وأدت إلى حراك شعبي واعي وكانت الدافع الرئيسي للثورة التي لم تكن وليدة لحظتها بل نتاج نضال شعبي وطني طويل فتح باباً واسعاً للتغيير.
وأكد راجح التمسك بالمبادئ والقيم التي أرستها ثورة 21 سبتمبر، وترجمة أهدافها بما يلبّي تطلعات اليمنيين في بناء وطن قوي وآمن ومزدهر، وقادر على مواجهة التحديات وإفشال مشاريع العدوان الرامية إلى تقسيم اليمن وفرض الوصاية الخارجية عليه.
تخللت الفعالية التي حضرها قيادات بالقطاع الصحي، ومدراء العموم والبرامج بوزارة الصحة والبيئة وكوادرها قصيدة معبرة عن المناسبة.