موقع أنصار الله - صنعاء - 16 ربيع الآخر  1448هـ

نظّمت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم الأحد، فعالية خطابية بعنوان "محور الجهاد والمقاومة في مواجهة الهجمة الأمريكية الصهيونية على المنطقة"، في الذكرى الثانية لرحيل شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله.
واعتبر وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ذكرى شهيد الإسلام والإنسانية مناسبة مهمة لاستلهام معاني الإقدام والشجاعة والصبر والتضحية والفداء في سبيل إعلاء كلمة الله ضد أعداء الأمة والطغاة والمستكبرين.
وأشار إلى أهمية دراسة هذه الشخصية التي تركت بصمة في تاريخ الأمة للاستفادة من مختلف جوانبها الدينية والسياسية والجهادية، مشيدًا بمآثره البطولية والجهادية ومواقفه التاريخية في مواجهة العدو الصهيوني ونصرة المستضعفين ومساندة اليمن.
وفي الفعالية التي حضرها نائبا وزيري التربية الدكتور حاتم الدعيس والخدمة المدنية والتطوير الإداري أنس سنان وعدد من أعضاء مجلس الشورى ووكلاء الوزارة، استعرض عضو المجلس السياسي لأنصار الله عبدالوهاب المحبشي، مراحل حياة السيد نصرالله الجهادية ومساندته المستمرة للشعب اليمني ابتداءً من الحرب السادسة على صعدة والمفارقات التي ربطت ساحات المقاومة من حينها، مستحضرًا مقتطفات من أقوال الشهيد القائد عن مواقف وبطولات السيد نصرالله.
وسلّط الضوء على مآثره البطولية، ورؤيته الثاقبة التي سبر من خلالها واقع الأعداء والأمة، ما مكّنه من تحقيق ما عجزت الجيوش العربية بانتصاره على العدو الصهيوني.
فيما اعتبر الباحث الفلسطيني الدكتور محمد البحيصي، السيد حسن نصرالله أحد أعلام الأمة الذين أنار الله بهم الظلمات في طريق الهجرة إلى الله، وكانت فلسطين بالنسبة له قبلة الجهاد ومركز الصراع بين الحق والباطل.
واستعرض مسيرة السيد حسن نصر الله الجهادية من خلال أربعة أبعاد الأول ديني أخلاقي قيمي إنساني والثاني الرافض للظلم، والثالث فطري مقاوم، والرابع بيئته الجنوبية وتنشئته السليمة الجهادية.
وتطرق الدكتور البحيصي إلى ما تمتع به حسن نصر الله من حنكة سياسية وإيمانه بمبدأ ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة والجهاد وليس عبر ما يطلق عليها الشرعية الدولية وأدواتها من الأمم المتحدة التي منحت إسرائيل الشرعية في الحق الفلسطيني، لافتًا الى عمالة الأنظمة العربية ومناصرتها للعدو الصهيوني، مضيفًا "أخطر الصهيونيات الصهيونية العربية".