موقع أنصار الله – متابعات – 7 جمادى الأولى 1448هـ
أكدت لجان المقاومة في فلسطين، في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة عشرة لصفقة تبادل الأسرى «وفاء الأحرار»، أن الصفقة ستبقى شاهداً على عظمة تضحيات الشعب الفلسطيني، وعلى أن قضية الأسرى ستظل في صدارة أولويات الشعب ومقاومته.
وقالت اللجان إن صفقة «وفاء الأحرار»، التي نفذتها ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد عز الدين القسام، عقب عملية «الوهم المتبدد» وأسر الجندي شاليط، شكّلت محطة مفصلية في تاريخ قضية الأسرى ومقاومة الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن الصفقة، التي أُنجزت في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2011، بإرادة المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني، جسّدت نموذجاً تاريخياً في الوفاء للأسرى والأسيرات، بعدما أفضت إلى تحرير 1027 أسيراً وأسيرة من سجون العدو الصهيوني، بينهم أصحاب أحكام عالية ومؤبدات وأسرى أمضوا سنوات طويلة خلف القضبان.
وأكدت لجان المقاومة أن الصفقة أثبتت أن قضية الأسرى ليست قضية منسية، وأن إرادة الشعب الفلسطيني في انتزاع حرية أبنائه قادرة على صناعة التحولات الكبرى، مهما بلغت جرائم العدو الفاشي القمعية ومحاولاته كسر إرادة الأسرى وعائلاتهم.
وشددت على أن العدو الصهيوني، بما يمارسه من جرائم تعذيب وتنكيل وإهمال طبي وعزل وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية بحق الأسرى، لن ينجح في كسر إرادتهم أو طمس قضيتهم، مشيرة إلى أن استمرار هذه الجرائم بحق آلاف الأسرى والأسيرات، وفي مقدمتهم المرضى والأطفال والنساء، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية، ويكشف زيف ادعاءات كيان العدو الصهيوني المجرم بشأن احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.
وجددت اللجان، في هذه الذكرى، عهد الوفاء للأسرى والأسيرات، مؤكدة أن تضحياتهم لن تذهب هدراً، وأن أبواب الحرية ستظل مفتوحة بالأمل والصمود والإرادة، وأن قضية الأسرى ستبقى أمانة في أعناق الشعب الفلسطيني ومقاومته حتى نيلهم الحرية الكاملة.