موقع أنصار الله – متابعات – 22 جمادى الأولى 1448هـ
قال "مركز حماية لحقوق الإنسان" إن الصحافة الفلسطينية في قطاع غزة تواجه واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ العمل الصحفي المعاصر، مشيراً إلى توثيق استشهاد 261 صحفياً وإصابة 575 آخرين، واعتقال 52 صحفياً وعاملاً في المجال الإعلامي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأوضح المركز، في تصريح صحفي صدر اليوم الاثنين، بمناسبة "اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب" على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، أن أكثر من نصف الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي الذين وثق اعتقالهم لا يزالون رهن الاعتقال، فيما لا يزال مصير عدد منهم مجهولاً.
وأضاف أن عمليات الرصد والتوثيق سجلت أيضاً مقتل 21 من النشطاء والمؤثرين عبر وسائل الإعلام المختلفة، إلى جانب الإصابات والاعتقالات التي طالت العاملين في القطاع الصحفي خلال حرب الإبادة على غزة.
وفيما يتعلق باستهداف المؤسسات الإعلامية، أفاد المركز بأن قوات العدو الصهيوني دمرت مقار 21 مؤسسة إذاعية، و20 قناة تلفزيونية، و35 صحيفة ومجلة، و42 مؤسسة إعلامية رقمية، إضافة إلى 23 مطبعة و18 مقراً لمؤسسات ونقابات مهنية وحقوقية معنية بحرية الصحافة والإعلام.
وأشار إلى أن عمليات التدمير طالت كذلك معدات العمل الصحفي، بما فيها سيارات البث الخارجي وأجهزة البث والكاميرات والمركبات التابعة للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، فضلاً عن أبراج الإرسال والتجهيزات الفنية.
واعتبر المركز أن استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية يندرج، وفق تقديره، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تعطيل غرف الأخبار، وإتلاف الأرشيف والمواد التوثيقية، وحرمان الصحفيين من بيئة العمل المهنية، وتقويض قدرة المؤسسات الإعلامية على مواصلة إنتاج الأخبار والتحقيقات والتقارير الميدانية.
وجدد المركز إدانته لاستهداف الصحفيين والإعلام الفلسطيني، داعياً المجتمع الدولي إلى توفير حماية فعلية للصحفيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية، وضمان احترام صفتهم المدنية وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.
كما طالب الأمم المتحدة بفتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة في جرائم قتل الصحفيين الفلسطينيين وإصابتهم واعتقالهم، ومحاسبة المسؤولين عنها، والضغط على سلطات كيان العدو الصهيوني للسماح للصحفيين ووسائل الإعلام الدولية بدخول قطاع غزة والعمل بحرية واستقلالية، بما يضمن نقل المعلومات والتحقق منها دون قيود.
قال "مركز حماية لحقوق الإنسان" إن الصحافة الفلسطينية في قطاع غزة تواجه واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ العمل الصحفي المعاصر، مشيراً إلى توثيق استشهاد 261 صحفياً وإصابة 575 آخرين، واعتقال 52 صحفياً وعاملاً في المجال الإعلامي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأوضح المركز، في تصريح صحفي صدر اليوم الاثنين، بمناسبة "اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب" على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، أن أكثر من نصف الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي الذين وثق اعتقالهم لا يزالون رهن الاعتقال، فيما لا يزال مصير عدد منهم مجهولاً.
وأضاف أن عمليات الرصد والتوثيق سجلت أيضاً مقتل 21 من النشطاء والمؤثرين عبر وسائل الإعلام المختلفة، إلى جانب الإصابات والاعتقالات التي طالت العاملين في القطاع الصحفي خلال حرب الإبادة على غزة.
وفيما يتعلق باستهداف المؤسسات الإعلامية، أفاد المركز بأن قوات العدو الصهيوني دمرت مقار 21 مؤسسة إذاعية، و20 قناة تلفزيونية، و35 صحيفة ومجلة، و42 مؤسسة إعلامية رقمية، إضافة إلى 23 مطبعة و18 مقراً لمؤسسات ونقابات مهنية وحقوقية معنية بحرية الصحافة والإعلام.
وأشار إلى أن عمليات التدمير طالت كذلك معدات العمل الصحفي، بما فيها سيارات البث الخارجي وأجهزة البث والكاميرات والمركبات التابعة للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، فضلاً عن أبراج الإرسال والتجهيزات الفنية.
واعتبر المركز أن استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية يندرج، وفق تقديره، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تعطيل غرف الأخبار، وإتلاف الأرشيف والمواد التوثيقية، وحرمان الصحفيين من بيئة العمل المهنية، وتقويض قدرة المؤسسات الإعلامية على مواصلة إنتاج الأخبار والتحقيقات والتقارير الميدانية.
وجدد المركز إدانته لاستهداف الصحفيين والإعلام الفلسطيني، داعياً المجتمع الدولي إلى توفير حماية فعلية للصحفيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية، وضمان احترام صفتهم المدنية وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.
كما طالب الأمم المتحدة بفتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة في جرائم قتل الصحفيين الفلسطينيين وإصابتهم واعتقالهم، ومحاسبة المسؤولين عنها، والضغط على سلطات كيان العدو الصهيوني للسماح للصحفيين ووسائل الإعلام الدولية بدخول قطاع غزة والعمل بحرية واستقلالية، بما يضمن نقل المعلومات والتحقق منها دون قيود.