موقع أنصار الله - متابعات - 24 جمادى الأولى 1448هـ
أفادت صحيفة "إندبندنت" البريطانية بأن انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 في الولايات المتحدة تحولت إلى استفتاء على الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب، الذي مُني بهزيمة ساحقة بعدما دعا الناخبين مراراً إلى التعامل مع الانتخابات باعتبارها تصويتاً على شخصه.
وذكرت الصحيفة أن المجرم ترامب حثّ الأميركيين خلال الأشهر الماضية على التظاهر بأنه مرشح في الانتخابات، قائلاً في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" في أغسطس: "عندما يكون اسم ترامب على ورقة الاقتراع، فإنهم يفوزون"، إلا أن الناخبين استجابوا لدعوته وصوّتوا ضده.
ورأت "إندبندنت" أن النتائج أظهرت تراجعاً كبيراً في نفوذ الحزب الجمهوري، مقابل تقدم واسع للديمقراطيين الذين تمكنوا من قلب موازين القوى في سبع ولايات على الأقل، رغم أن التوقعات كانت تشير إلى صعوبة انتزاعهم السيطرة على مجلس الشيوخ.
وأضافت الصحيفة أن الديمقراطيين حققوا مكاسب واسعة على مستوى حكومات الولايات والمجالس التشريعية، في وقت تراجعت فيه شعبية ترامب إلى مستويات متدنية، وسط مخاوف الناخبين بشأن تكاليف المعيشة والرعاية الصحية والحرب في إيران.
وبحسب الصحيفة، انتخب الناخبون في ولايتي تكساس وماين أول عضوين ديمقراطيين في مجلس الشيوخ منذ نحو 40 عاماً، فيما شهدت كانساس انتخاب أول سيناتور ديمقراطي منذ قرابة 100 عام.
وبحسب "إندبندنت"، جرت الانتخابات في واحدة من أكثر الدورات الانتخابية تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة، إذ أنفقت الجماعات المدعومة من الجمهوريين نحو 5.45 مليار دولار على الإعلانات، مقابل قرابة 5 مليارات دولار أنفقتها الحملات الديمقراطية.