موقع أنصار الله – متابعات – 3 ربيع الأول 1448هـ
تظاهر عدد من الناشطين في العاصمة السويدية ستوكهولم، اليوم السبت، احتجاجًا على استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة ولبنان، وتنديدًا بالانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين، وذلك بدعوة من منظمات مجتمع مدني.
وتجمع المشاركون في ميدان أودنبلان وسط العاصمة، رافعين شعارات مناهضة لكيان العدو الصهيوني ومطالبات بفرض عقوبات عليها، إلى جانب لافتات تندد باستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في قطاع غزة، وتطالب بوقف الهجمات على لبنان وإنهاء أزمة الغذاء والحصار.
وحملت اللافتات عبارات من بينها: "يُقتل مدنيون في غزة"، و"المدارس والمستشفيات تتعرض للقصف"، و"أوقفوا الهجمات على لبنان"، و"ضعوا حدًا لنقص الغذاء"، و"لا نريد الحرب".
وقال رئيس منظمة "يهود أوروبيون من أجل سلام عادل"، الناشط السويدي اليهودي درور فايلر، إن مشاركته في المظاهرات المناصرة لفلسطين مستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، احتجاجًا على الاحتلال الصهيوني والتطهير العرقي والإبادة الجماعية.
وأضاف فايلر، أن "الإبادة الجماعية مستمرة، وإن الأنباء المتداولة عن وقف إطلاق النار في غزة ليست حقيقية"، محذرًا من خطورة الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وأشار إلى أن "النكبة المستمرة منذ عام 1948 لا تزال متواصلة"، موضحًا أن أطفالًا فلسطينيين في قطاع غزة يموتون يوميًا جراء القصف والمرض ونقص الأدوية.
وانتقد الناشط السويدي مواقف عدد من السياسيين الأوروبيين، قائلاً إنهم "يلتزمون الصمت ويديرون رؤوسهم إلى الجهة الأخرى، وكأن السلام قائم أو لا توجد حرب"، في إشارة إلى استمرار العدوان وما يرافقه من تداعيات إنسانية.
كما انتقد حملات التشويه التي تستهدف حركة التضامن مع فلسطين في السويد، مؤكدًا أن هذه الحركة تضم يهودًا ومسلمين ومسيحيين، وأن دوافعها ترتبط بالدفاع عن حقوق الإنسان والقانون الدولي والمساواة في قيمة حياة البشر.
وشدد فايلر على ضرورة حماية حرية التظاهر والتعبير، مؤكدًا أن "حياة الفلسطيني لا تقل قيمة عن حياة الإسرائيلي"، وداعيًا إلى مواصلة الاحتجاجات رفضًا لما وصفه بالقتل اليومي للفلسطينيين.