موقع أنصار الله – متابعات – 12 ربيع الآخر 1448هـ
كشف النائب الأول للرئيس الإيراني عن أنّ "الولايات المتحدة تستخدم الوسائل والأساليب كافة، بما في ذلك التواصل المباشر من قِبَل رئيسها مع مسؤول من الدرجة السابعة في دولة أفريقية متواضعة المستوى، للاستعانة بهم كوسطاء للتفاوض مع إيران".
ووصف عارف، خلال اجتماع الحكومة الإيرانية، الأربعاء، هذا السلوك الأميركي بأنّه "دليل على عظمة البلاد (إيران) وهيبتها"، مضيفًا: "نحن نؤمن بأنّنا نقف في صف الحق، ومن خلال الوحدة والتضامن، ستخرج هذه الجبهة منتصرة"، وفق ما أوردت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء.
وسلّط عارف الضوء على أهمية زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلًا: "لقد غادر الرئيس إلى نيويورك وهو على أتم الاستعداد؛ وسيكون في موقف قوة في أثناء إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة، حيث سيُظهِر للعالم هيبة البلاد وعظمتها، ويرد على الممارسات العدوانية والعقوبات الجائرة التي يفرضها العدو".
وفي الشأن الداخلي، وصف عارف الرسالة الأخيرة التي وجَّهها قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة بدء العام الدراسي، بأنّها "مبدأ توجيهي وخارطة طريق لعمل الحكومة في مجالات التعليم والعلوم والتكنولوجيا لهذا العام"، موضحًا: "لقد شدَّد القائد على تحسين جودة التعليم، وبناء الشخصية، وتنمية المهارات، فضلًا عن الارتقاء بمكانة المعلمين ومعالجة شواغلهم المعيشية؛ وستشكِّل هذه النقاط أساسًا لإجراءات الحكومة".
ووجّه عارف اللجنة العلمية الحكومية بالتعاون مع وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا، وزارة الصحة والتعليم الطبي، ووزارة التربية والتعليم، ومكتب نائب الرئيس لشؤون العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، وجَّهها بإعداد وتقديم خطة تنفيذية للحكومة لتطبيق توجيهات آية الله الخامنئي في غضون شهر.
كذلك، شدّد عارف على أنّ "الجبهة الأكثر أهمية في مواجهة العدو هي جبهة العلوم والتكنولوجيا، وهي جبهة يجب تعزيزها"، مشيرًا إلى أنّ "القدرات الدفاعية للبلاد شهدت تحسُّنًا متواصلاً أسبوعًا تِلْوَ الآخر خلال الحرب المفروضة الأخيرة؛ وهو نجاح تَحقَّق بفضل جهود علماء شباب مُفْعَمين بالحيوية والنشاط يعملون في القطاعات العلمية والاستراتيجية للوطن".