ولاية الأمر النص والإعداد
إن عظمة الرسالة المحمدية باعتبارها خاتمة الرسالات وتمام النبوات تجعلها مستأهلة للعناية الإلهية أكثر من كل الرسالات التي تقدمتها لأنها الرسالة العالمية الوحيدة فلا رسالة بعدها وكتابها هو المهيمن على كل كتاب ولذلك فقد أودعه الله عزوجل كل ما تحتاج إليه الأمم في مختلف العصور وإلى قيام الساعة وكما قال سبحانه وتعالى ( ما فرطنا في الكتاب من شئ ) هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فقد رأينا كيف كانت عناية الله بأنبيائه السابقين منذ خروجهم من أصلاب الآباء ...