موقع أنصار الله - متابعات - 28 شعبان 1447هـ

أفادت محافظة القدس، اليوم الإثنين، بأن سلطات كيان العدو الصهيوني تمنع تنفيذ الخطط اللوجستية الخاصة باستقبال المصلين في المسجد الأقصى المبارك.

وبحسب بيان لمحافظة القدس، فقد أصدرت منذ مطلع العام الجاري أكثر من 250 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى، في محاولة لفرض وقائع أحادية الجانب تخالف الوضع التاريخي والقانوني القائم.

شدّدت المحافظة على أن جميع إجراءات العدو الصهيوني في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية باطلة ولاغيةً وغير شرعية وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأكدت محافظة القدس أن العدو يواصل تضييقه على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، حيث أبعد نحو 25 موظفًا واعتقل أربعة منهم، في محاولة لإضعاف قدرة الدائرة على إدارة شؤون المسجد وتنظيم الأنشطة الدينية.

كما يمنع العدو الصهيوني الأوقاف من تنفيذ تجهيزات استقبال رمضان كافة، بما يشمل تركيب المظلات للوقاية من الشمس أو الأمطار، وتجهيز العيادات الميدانية المؤقتة، إضافة إلى مختلف الترتيبات اللوجستية الضرورية لضمان سير العبادة بشكل طبيعي.

وفي تصعيد إضافي، أعلنت ما تُسمّى “مدرسة جبل الهيكل” الإجرامية عن تمديد ساعات الاقتحامات الصباحية للمسجد الأقصى لتبدأ من الساعة 6:30 صباحًا وحتى 11:30 صباحًا، ما يضيف ساعة إضافية على فترة الاقتحام المعتادة.

ويأتي ذلك بعد أسبوع واحد فقط من إرسال “منظمات الهيكل” خطابًا عاجلًا إلى رئيس وزراء العدو الصهيوني، مجرم الحرب، بنيامين نتنياهو، تطالب فيه بـ”ضمان "السيادة" الصهيونية وحرية العبادة لليهود في جبل الهيكل خلال شهر رمضان”. وفي الوقت نفسه، أجّلت شرطة العدو الصهيوني اتخاذ قرار بشأن اقتحامات العشر الأواخر حتى تقييم ردود الفعل على الإجراءات التي نفذتها في بداية الشهر.

وبحسب المعطيات التي وثقتها المحافظة، تتضمن خطة العدو الخاصة بشهر رمضان فرض قيود صارمة على دخول الفلسطينيين من محافظات الضفة الغربية إلى القدس، لا سيما أيام الجمعة، مع تحديد سقف لا يتجاوز 10 آلاف مصلٍ.

كما تشمل الاشتراطات تحديد الفئات العمرية، بحيث يُسمح للرجال ممن تجاوزوا 55 عامًا، وللنساء فوق 50 عامًا، وبموافقات مسبقة.

وأكدت محافظة القدس أن هذه الإجراءات تمثل حلقة جديدة في سياسة التضييق الممنهجة، داعية أبناء الشعب الفلسطيني، لا سيما فلسطينيي الداخل، إلى مواصلة شدّ الرحال والرباط وإعمار المسجد الأقصى دعمًا لصمود القدس وأهلها في مواجهة محاولات التفريغ والتهويد.