موقع أنصار الله – متابعات – 12 محرم 1448هـ
حذّر عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس، هارون ناصر الدين، من تصاعد عمليات التجريف في أراضي بلدة مخماس شمالي القدس المحتلة، تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، بالتزامن مع استمرار عمليات الهدم والمصادرة في المدينة.
وقال ناصر الدين، في بيان صحفي السبت، إن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لمشروع استيطاني يهدف إلى تهويد القدس وتشريد سكانها، مؤكدًا أن ذلك “لن يتحقق بفضل صمود وثبات أهلها”.
وأضاف أن تسارع إنشاء البؤر الاستيطانية، إلى جانب تشديد القيود على المقدسيين وتكثيف الاعتقالات والملاحقات، يعكس إصرار حكومة الاحتلال على المضي في مخططات الضم والتهجير، مشددًا على أن ذلك “لن يوهن من إرادة شعبنا ومقاومته وتمسكه بأرضه وحقوقه”.
وأكد أن المشاريع الاستيطانية “لن تمنح الاحتلال أي سيادة على الأرض، ولن تنجح في تغيير هوية القدس العربية الإسلامية، التي لن تقبل بالاحتلال ولا بقطعان المستوطنين مهما كلف ذلك من تضحيات”.
وثمّن ناصر الدين صمود أهالي القدس والضفة الغربية وتمسكهم بأرضهم رغم الاعتداءات المتواصلة، معتبرًا أن هذا الثبات يمثل “السلاح الأقوى في مواجهة المشروع الاستيطاني”، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى “عصيًا على محاولات الاقتلاع والتهجير”.
ودعا إلى تكثيف الرباط في القدس والمسجد الأقصى، وتصعيد مختلف أشكال الحراك والمواجهة، وتعزيز الوجود الفلسطيني في الأراضي المهددة بالمصادرة لإفشال مخططات العدو الصهيوني والمستوطنين.