موقع أنصار الله – متابعات – 26 محرم 1448هـ
أعلن المندوب الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف أنّ وفدي روسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفقا، عقب مشاورات بشأن محطة "زابوروجيه" للطاقة النووية، على خطوات عملية ممكنة لتحسين الوضع.
وقال أوليانوف، على حسابه على منصة "إكس" اليوم السبت، إنّ الطرفين "أجريا نقاشاً صريحاً وعملياً وبراغماتياً، مع إيلاء اهتمام خاص لتدهور الوضع الأمني حول المصنع، وخاصة في مدينة إنيرغودار، حيث يعيش موظفو المحطة وعائلاتهم".
وأمس الجمعة، جرت الجولة التالية من المشاورات التقليدية بشأن محطة زابوروجيه للطاقة النووية في كالينينغراد بين الوفد الروسي المشترك بين الوكالات وفريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ووصف المدير العامّ للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، المشاورات مع الوفد الروسي بأنها "متوترة ولكنها مثمرة".
وخلال المشاورات، أكّد الرئيس التنفيذي لشركة "روساتوم" الروسية، أليكسي ليخاتشيف، أنّ محطة "زابوروجيه" تعرّضت لهجمات بطائرات مسيّرة أكثر من 460 مرة، و ولقصف مدفعي أكثر من 15 مرة منذ شهر آذار/مارس الماضي.
وأشار ليخاتشيف إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 43 آخرين في مدينة إنيرغودار (حيث توجد المحطة) خلال هذه الفترة.
ويوم 28 حزيران/يونيو الماضي، أفادت الخدمة الإعلامية لمحطة "زابوروجيه" للطاقة النووية بتعرّض المحطة لـ14 هجوماً خلال 24 ساعة.
وحينها، اتهم ليخاتشيف الوكالة الدولية للطاقة باتخاذها "موقفاً متذبذباً" تجاه الهجمات الأوكرانية على "زابوروجيه"، وقال إنّ "الغرب يهيمن على مجلس محافظي الوكالة".
ووقعت هذه الهجمات في وقتٍ كثّفت فيه أوكرانيا عملياتها على الأراضي الروسية في الأشهر الأخيرة، ولا سيما مع توقّف المحادثات بشأن إنهاء النزاع بوساطة أميركية، فيما تشنّ موسكو هجمات جوية بشكل شبه يومي باستخدام المسيّرات والصواريخ.