موقع أنصار الله – متابعات – 19 ربيع الأول 1448هـ
حذّرت الصين من "عواقب" مشاركة تايوان في فعاليات منتدى جزر المحيط الهادئ، معتبرة أن حضور مسؤولين تايوانيين في أعمال المنتدى يمثل تجاوزاً لموقف بكين بشأن وضع الجزيرة.
وقال المبعوث الصيني الخاص لمنطقة المحيط الهادئ تشيان بو إن بلاده أعربت عن "قلق بالغ" إزاء مشاركة وزير الخارجية التايواني لين تشيا-لونغ في فعاليات المنتدى الذي تستضيفه بالاو، مؤكداً أن بكين أوضحت موقفها لحكومة بالاو والأمانة العامة للمنتدى.
وأضاف تشيان أن تايوان "ليست شريك حوار للمنتدى"، محذراً من أن مثل هذه المشاركة ستكون لها "عواقب دائماً"، ومشدداً على أن بلاده تعتبر تايوان جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصينية.
في المقابل، دافع وزير الخارجية التايواني عن مشاركة بلاده، مؤكداً أن تايوان تحضر قمم المحيط الهادئ منذ عقود، ورفض تقديم تنازلات أمام ما وصفه بـ"التنمّر الصيني". وقال إن مشاركة تايوان تسهم في منع الصين من فرض "سيطرة كاملة" على المنطقة.
وفي بكين، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جياكون المسؤول التايواني بأنه "انفصالي"، متهماً سلطات تايوان بإرسال مسؤولين في زيارات إلى دول المنطقة بهدف تعزيز علاقاتها وكسب الدعم.
من جهته، أكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز أن منتدى جزر المحيط الهادئ هو الجهة التي تقرر ما يحدث في المنتدى، وليس أي دولة أخرى، رافضاً التحذيرات الصينية بشأن مشاركة تايوان.
ويشارك في القمة ممثلون عن 18 دولة عضوة، إلى جانب عدد من شركاء التنمية، بينهم الصين واليابان والولايات المتحدة وبريطانيا وسنغافورة. وتبحث القمة ملفات عدة، أبرزها مكافحة جرائم المخدرات وتغير المناخ والتعاون الأمني، في ظل تصاعد التنافس الاستراتيجي بين الصين ودول غربية في منطقة المحيط الهادئ.