موقع أنصار الله – متابعات – 2 ربيع الآخر 1448هـ        

حذرت مصادر من تجار ومشتري النفط في السعودية من أن مخزونات المملكة من النفط المخصصة للتصدير قد تنفد خلال أيام، في حال لم يُستأنف تشغيل خط أنابيبها الرئيسي الممتد إلى البحر الأحمر.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر في قطاع النفط أن مخزونات ميناء ينبع، الذي يعتمد على خط الأنابيب لنقل الخام من مناطق الإنتاج شرق المملكة إلى ساحل البحر الأحمر، قد تكفي لنحو خمسة إلى سبعة أيام فقط.

ويأتي ذلك بعد توقف خط الأنابيب "شرق-غرب" عقب تعرضه لهجوم بطائرات مسيّرة، في وقت تعتمد فيه السعودية عليه لتجاوز اضطرابات حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز.

 وينقل الخط نحو 4 إلى 5 ملايين برميل يوميًا، بما يعادل نحو 4% إلى 5% من الإمدادات النفطية العالمية.

 وحذر تجار ومتعاملون في السوق من أن استمرار توقف الخط قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاض في صادرات النفط السعودية، ما من شأنه تعميق أزمة الإمدادات العالمية ودفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى.

وأدت عمليات القوات المسلحة اليمنية خلال الأيام الماضية على منشآت طاقة سعودية إلى اشتعال حرائق كبيرة في منشآت نفطية، وذلك ردا على استمرار العدوان السعودي على الشعب اليمني.

وتفرض القوات المسلحة اليمنية حظرا بحريا على شحنات النفط الخام السعودية عبر البحر الأحمر، الذي كان يمثل طريقاً بديلاً مهماً لمضيق هرمز الحيوي، حيث تقلصت تدفقات الخام بشدة منذ ‌اندلاع ⁠الحرب على إيران في 28 شباط.