أقيمت في العاصمة صنعاء فعالية مركزية بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، تخللها عرض مقتطفات من خطبه الداعمة لليمن وصمود شعبه، وسط هتافات مؤيدة له. كما عُرضت مقتطفات من خطابات القائد عبد الملك الحوثي إلى جانب خطابات السيد نصر الله التي تناولت قضايا ومواقف مشتركة متعلقة بفلسطين ولبنان واليمن ومواجهة العدو الإسرائيلي.

وفي الفعالية أوضح القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء محمد مفتاح أننا نحيي اليوم ذكر استشهاد أحد أعظم قادة البشرية وعظمائها، موضحا أن اغتيال السيد حسن نصر الله لا يعتبر نصرا للعدو بعد ٤٠ عاما من التخطيط والترصد والمحاولات. موضحا أن الأعداء ظنوا أنهم باغتيال السيد حسن أنهم سيغتالون مشروعه لكنهم فشلوا و يحاولون الآن اظهار أنهم المهيمنون

وأضاف: "نقول للمنظومة الصهيونية العالمية لقد هزمكم سماحة السيد حسن نصر الله في أكثر من موطن ومعركة وآخرها يوم استشهاده". مؤكدا أن السيد حسن نصر الله حقق انتصارات كبيرة وصنع معادلة ثابتة عندما فعل وقال "نحن لانهزم عندما ننتصر ننتصر وعندما نستشهد ننتصر". مؤكدا أن شهيد الإسلام والإنسانية مثل بشهادته ومواقفه  مدرسة موثقة للأجيال بالصوت والصورة.

ولفت إلى أن مدرسة السيد نصر الله أسطورية واستثنائية وستمتد إلى أجيال واسعة كمدرسة الإمام الحسين في التضحية والبطولة والوعي والمعرفة.

وأضاف العلامة محمد مفتاح معاهدا الشهيد القائد نصر الله: "نحن على العهد باقون، وسنمضي على الدرب والنهج حتى تحرير الأقصى والصلاة فيه".

في ذات السياق أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي أن دماء الشهداء وعظمة الشهداء وما قدموه من فكر ومن منهجية هي التي تُوقِظ الشعوب وتحاصر العدو الصهيوني وزبانيته. وأضاف: "نقول للعدو الصهيوني دماء الشهيد السيد حسن هي التي تعبد لنا طريق النصر وتقتلع عروش الطغاة".

وقال عضو رابطة علماء اليمن فؤاد ناجي إن السيد نصر الله كان أول من غيّر المعادلة وسجّل انتصاراً على الاحتلال الإسرائيلي، واصفاً إياه بأنه محور المحور وصمام أمان للمنطقة خلال مواجهته جريمة القرن وكان ولايزال كابوسا في نحر الصهاينة.

وأضاف أن وصف السيد القائد له بأنه شهيد الإسلام والإنسانية يعكس مكانته، مشيراً إلى أنه يمثل رمزاً إسلامياً يتجاوز حدود الجغرافيا وقد قدم الشاهد الحي أن الدين يستطيع أن يقود الحياة. مؤكدا أن السيد نصر الله كان كابوسا للصهاينة لحوالي نصف قرن ولا يزال كابوسا لهم في فكره وحزبه وجنوده وأتباعه.

وجدد التأكيد على أننا في اليمن لن ننسى موقف السيد حسن نصر الله  معنا حين وقف معنا وخذلنا الجميع ولن تنساه أجيالنا ولن تنسى مواقفه معها فلسطين ولا البوسنة والهرسك. مؤكدا أن دم الشهيد نصر الله ورفيقه السيد صفي الدين طوفان جارف ستغير وجه العالم وتقلب الموازين لصالح المؤمنين.