موقع أنصار الله - فلسطين - 26 ربيع الآخر  1448هـ

قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس "أبو عبيدة" اليوم الأربعاء، إن ثلاثة أعوامٍ على العبور المقدس؛ يوم كَسَرت سواعدُ الرجال نظريةَ أمن العدو مرةً وإلى الأبد، فلم يبقَ ردعٌ ولا حسمٌ ولا إنذارٌ بفضل الله تعالى، فتحيةً مُعبّقةً بالعز والفخار لأبطال وشهداء العبور الكبير قادةً وجنداً، ولشعبنا العظيم مُبتَدى الحكايةِ ومُنتَهاهَا.
ووجه أبو عبيدة في تغريدة له لمناسبة الذكرى الثالثة لعركة "طوفان الأقصى" قائلاً: "يا أهل غزة العظيمة.. لقد كانت الضريبةُ باهظةً ولكنّ فِعلَكم كان عظيماً، وستذكركم الأجيالُ كصناعٍ للمجد ومُغَيِّرين لوجه التاريخ وتوازناتِ العالم، وكمرابطينَ مدافعين عن شرف الأمة ومقدساتها، على هذه البقعة الضيقة المحاصرة التي أيقظت ضمائر الأحرار، وفضحت كل المتآمرين والمتخاذلين.
وأكد، أن السابعُ من أكتوبر شكّل إعجازاً عسكرياً بتوفيق الله وفضله، شهد له العدو قبل الصديق بعظمةِ التخطيط والتنفيذ، وبراعةِ الخداعِ الاستراتيجي المُحكم، الذي أبدعت فيه عقول المقاومين في توظيفِ كل المُهدِّدات والفرص؛ بما في ذلك نرجسيةُ نتنياهو وغرورُه واستخفافُه بالخصوم.
وأضاف: "لن تنسى فلسطين من سانَدَها؛ ولا سيما من بذل الدم من أجلها، وإن تدنيس الأقصى وجرح غزة النازف ليستصرخ الجميع بلا استثناء، فليست السودان وليبيا أقل جرأةً ولا غيرةً من اليمن ولبنان والعراق وإيران، وقد ثبت أنه لا عُذرَ لمتقاعسٍ حين شاهد الجميع كيف أقَضّت المُسَيّراتُ البسيطة القادمةُ من مختلف الجبهات مضاجعَ العدو، فما بالُكُم لو فُتِحت عليهِ جبهةُ الغرب؟!!".