موقع أنصار الله - فلسطين - 26 ربيع الآخر  1448هـ

أكد المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا اليوم الأربعاء ، أن أعداد المفقودين تجاوزت 7 آلاف شخص، بينهم نحو 4 آلاف تحت الأنقاض وأكثر من 2500 مخفي قسرياً ، مشيراً الى انه ومنذ ثلاث سنوات على بداية أزمة المفقودين في قطاع غزة وعائلاتهم ما تزال تجهل مصير أبنائها.
وأوضح المركز الفلسطيني أن المئات فقدوا قرب الحدود في السابع من أكتوبر 2023، وبعضهم قاصرين توجهوا لمشاهدة الأحداث.
وبين المركز الفلسطيني  ان سلطات العدو استخدمت الإخفاء القسري كسياسة ممنهجة وأداة للعقاب الجماعي والضغط على الفلسطينيين ،مؤكداً على أن حالات الإخفاء القسري استمرت حتى بعد وقف إطلاق النار المعلن في 9 أكتوبر 2025.
وقال المركز الفلسطيني أن العدو يرفض كشف أسماء المعتقلين، وأعاد مئات الجثامين مجهولة الهوية دون معلومات لظروف وفاتها ، مشدداً على القوانين الدولية واتفاقيات جنيف تكفل حق العائلات الأصيل في معرفة مصير أبنائها المفقودين.
وحذر المركز من أن الآثار النفسية والجسدية للعائلات تتفاقم بشدة مع استمرار حجب المعلومات والعيش بقلق وانتظار.
وتابع: القيود الإسرائيلية المستمرة على إدخال المعدات الثقيلة تعرقل انتشال جثامين المفقودين ودفنهم بكرامة.
وطالب المركز كيان العدو بالكشف الفوري عن مصير المفقودين وأسماء المعتقلين وتسهيل زيارتهم دولياً ، وإنشاء آلية تحقيق مستقلة لجمع الأدلة وتحديد مصير المفقودين والمخفيين.