الرياض تُهزم مرتين وتقف على أعتاب الثالثة
مُنيت السعودية بهزيمتين استراتيجيتين فادحتين، وهي اليوم تقف على أعتاب الثالثة. في المرة الأولى، غرّت الرياض أحلامها بأن اليمن "لقمة سائغة"، متوهمةً أن المعركة العسكرية لن تتجاوز أسابيع. حين أطلقت ما أسمتها عاصفة الحزم ٢٠١٥م دون سبب أو مسوغ قانوني أو أخلاقي، لم يكن هدفها مجرد إعادة ما سمتها "شرعية"، بل كان طموحاً جيوسياسياً بالسيطرة على السواحل والموانئ والجزر الاستراتيجية، وعلى رأسها باب المندب، وإلحاق المناطق الشرق...