عندما يفضح الغرب نفسه قبل أن يفضحه الآخرون
قضية المجرم جيفري إبستين لم تكن مُجَـرّد فضيحة عابرة في تاريخ أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني، بل كانت كاشفةً استثنائيةً لحقيقة الوجه القبيح الذي طالما أخفته النخب الحاكمة في الغرب والموالين له خلف أقنعة براقة من الديمقراطية وحقوق الإنسان والتحضر. فمع تسرب وثائق المحكمة وتفاصيل تلك الجزيرة اللعينة، لم يعد بإمْكَان أحد التغطية على حجم الانحدار الأخلاقي والإجرامي الذي بلغته شخصيات كانت ولا تزال تمسك بزمام القرار في أقوى دول العالم. ...