قشّة الحقيقة ونمر الورق: حين تسقط أقنعة الهيمنة الأمريكية
لطالما سُوِّقت أمريكا لنفسها كـ "شرطي العالم" والقوة التي لا تُقهر، لكن المتغيرات المتسارعة أثبتت أن واشنطن لم تعد قادرة حتى على توفير أمنها الخاص، فكيف لها أن تمنحه للآخرين؟ إن المتأمل في خارطة النفوذ الأمريكي يدرك يقينًا أن وجودها في أي نقطة من العالم لم يكن يومًا عامل استقرار، بل كان فتيلًا للاضطراب وزعزعة الأمن ونهب الثروات، ليتضح أن "الأمن الأمريكي" ما هو إلا بضاعة وهمية تُباع للخائفين مقابل سيادتهم وأموالهم. ...